تواصل العدوان السعودي على اليمن في يومه الرابع قوات الجيش واللجان الثورية تدخل مدينة زنجبار في أبين

تحهخحهخحخه

افاد مصادر اعلامية عن سيطرة قوات الجيش اليمني واللجان الثورية على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية بعد معارك واشتباكات عنيفة مع مسلحين موالين للرئيسِ اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي. وأوضحت مصادر محلية، ان قوات الجيش واللجان دخلت مساء السبت مدينة زنجبار بعد ان تقدمت من بلدة شقرة الساحلية التي كانت قد سيطرت عليها الجمعة. واشارت المصادر الى أن قوات الجيش واللجان الثورية كانت قد تمركزت في وادي حسان في وقت سابق، قبل ان تدخل الى المدينة التي تعد معقل مسلحي اللجان الموالية لمنصور هادي.هذا وافادت مصادر اعلامية اخرى عن اندلاع مواجهات بين قوات الجيش المسنودة باللجان الثورية ومسلحي هادي في عدد من مناطق عدن بينها دار سعد وخور مكسر والمنصورة.‏ وكان الجيش اليمني بالتعاون مع اللجان الثورية قد سيطر يوم السبت على مدينة شقرة بمحافظة أبين اليمنية.وقد وضعت القوات أول موطئ قدم لها على بحر العرب. وبهذا باتت القوات تسيطر على كل المداخل المؤدية إلى ميناء عدن، وعلى بعد نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب الغربي. وخلال أسبوع من القتال العنيف سيطرت القوات على ميناء المخاء في شمال غرب عدن وعلى المشارف الشمالية للمدينة.. وذلك رغم العدوان السعودي المتواصل.استأنف الطيران السعودي غاراته الجوية العدوانية على العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الحديدة غربي البلاد.وأوضحت المصادر ان الغارات استهدفت مجددا معسكر الصواريخ وقوات الاحتياط، وطال القصف مجمع 48 الطبي وحيا سكنيا جنوب العاصمة.وفي الحديدة سقط 30 جريحا بينهم نساء واطفال جراء غارة سعودية على احياء سكنية بالمدينة، كما استهدفت الغارات مدرجات المطار المدني والعسكري وبطاريات الصواريخ ومقر الدفاع الجوي بالمدينة، فيما أكدت مصادر في الدفاع الجوي ان المضادات الارضيّة تصدت للطائرات المغيرة. وكانت الدفاعات الجوية اليمنية قد اسقطت ثلاث طائرات، اثنتان منها سعوديتان فيما ارتفع عدد الشهداء الى 70 على الاقل.وفي الوقت الذي تواصل فيه السعودية عدوانها على اليمن، تفتقد تلك العملية العسكرية للشرعية الدولية باستخدام القوة دون اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، كما أنها خلفت انتهاكات لحقوق الإنسان، أهمها الحق في الحياة للمدنيين اليمنيين.وتستمر السعودية في تبرير عدوانها على اليمن، بتحالفها العربي الأميركي. لكن الحجج التي ساقتها الرياض، لم تصمد منذ لحظتها الأولى، أمام انتقادات أطراف فاعلة أخرى، على الصعيدين الإقليمي والدولي. فإيران التي رفضت العدوان، لم تكن الوحيدة في امتعاضها، من السلوك السعودي الخارج عن الأطر القانونية، بل امتدت موجة التنديد والرفض الإقليمية، إلى كل من حزب الله والمعارضة البحرينية وسورية والعراقِ، باعتبار العدوان مساً سافراً بسيادة اليمن. سيادة أكدت على دعمها، كل من روسيا والصين، في بيانات من وزارتي الخارجية، دعت فيها بشكل صريح، إلى وقف العمليات القتالية فورا، كما أكدت على أن الحوار السياسي، هو المخرج الوحيد للأزمة اليمنية.ومن ذات الزاوية السياسية، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، على أن المفاوضات بالوساطة الأممية، هي الفرصة الوحيدة أمام اليمنيين، لعدم السماح بإطالة أمد الصراع.ويقول بان كي مون ضمنياً: إن العدوان ليس طريقا أمثل. ويدرك بان كي مون أيضا، أن الخيار السعودي فاقد للشرعية، ومع ذلك يخيِم الصمت المطبق، على الهيآت والمنظماتِ الدولية، فالقرار الحربي ذاته بالتدخل، لم يخرج من رحمِ المنظمة الدولية، ولم يقل مجلس الأمن فصل الخطاب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.