نهج الاسلاف !

الهَجمة الطائفية الوَهَّابية على اليمن ما كانت لتَتُم لولا الاوامر الامريكية لهم , فهم ليسوا الا خَدما و ادواتٍ لها, و لكن السعودية و من لَفَّ لفَّها من المنافقين كالمغرب و مصر و الاردن والوهابيين كباكستان الارهابية و السودان الاخوانية وجدوا في اوامر اسيادهم الامريكان ضالتهم للتنفيس عن حِقدهم الطائفي على الشيعة, وطريقة اخرى لكَسب ودِّها وطلب غُفرانها عن بعض الاعمال التي اثارت امتعاضها سابقاً مثلما يتمنَّى الدكتاتور السوداني الاخواني عمر البشير! ولكنهم في كل الاحوال لم يكونوا ليجرؤوا على هذا الاعتداء من غير اوامر اسيادهم الامريكان, و مادام الامر كذلك , فان هؤلاء ليسوا في الحقيقة الَّا « دمى « صغيرة تعمل لخدمة الشيطان الكبير.
الرصد الاعلامي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.