20 % زادت أجور مكالمتك الهاتفية !

هل نحن نعيش عصر المفاجآت؟ اسابيع مليئة بالمتغيرات على المستوى المعيشي وغلاء الأسعار, الكل يرمي اتهامه على دوائر الضريبة، كونها السبب في ما يحدث في الحياة اليومية للمواطن، ودوائر الضريبة تنفي قيامها بأجراءات استثنائية تضيق الخناق على المواطنين، وتقول ان وراء هذه الاتهامات التجار والمستوردون ومقتنصو ظروف الاستثناء الذي يعيشه الوطن، وضاعت بالتالي على المواطن معرفة مايجري وكل الذي يلمسه ان ارتفاعا كبيرا في الأسعار، شمل كل شيء وفي كل مرفق، وآخر ما شمله الارتفاع المفاجئ للاسعار هو قطاع اتصالات الهاتف المحمول، حيث زادت اسعار الكارتات بنسبة تقارب 20 بالمائة، دون بيان توضيحي من شركات الاتصالات او الوزارة المعنية, فبين ليلة وضحاها، تعيّن على المواطن البسيط المبتلى بالضائقة المالية اصلاً، مواجهة اعباء جديدة مُجبر على تحملها، الذي اصبح ضرورة يومية للاسرة في معرفة حركة ابنائها ، نتيجة الظروف اليومية المعروفة, ان موجة الغلاء الأخيرة ساهمت في التعدي على الكثير من الظواهر الاجتماعية التي تعودها الناس، ومنها الاستعمال الدائم للهاتف النقال للاطمئنان وقضاء الاشغال نتيجة زحمة السير والاحداث الامنية، حتى أصبحت عرفا متداولا بين الناس وتلك حالة نفسية لايمكن الفرار منها.
الموقع الالكتروني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.