وذكر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين

إن الطريق الذي يحقق في نفسه حالة الاطمئنان،هو الطريق الذي تصفه الآية الكريمة:”أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”؛ وهي علاج لا علاج بعده،لأن المطمئن قلباً الى الله تعالى مفوض أمره إليه بل يصل مستوى لا يطلب فيه من الله جل وعلا شيئاً لنفسه أي لا يقترح على الله شيئاً بل يترك الله يفعل به ما يشاء لأنه أعلم بصالحه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.