الوهج الشيعي .. أصبح بدراً

yul;ioi

عبد الحمزة السلمان

الوهج هو سطوع الأشعة بقوة, والإنتشار لإنتصارات الشيعة في العراق واليمن ودول العالم الأخرى, يقلقهم ولا نقلق من كلام المناوئين, فقط نود من أشقائنا أن يعيدوا حساباتهم, فلهم بالقلب عرش.

ندرك إلحاح حساباتهم الشخصية ومصالحهم الخاصة, ونعرف متاهات سوء تقديرهم فنلتمس لهم العذر, فالرؤيا لديهم كانت محاطة بضبابية الإرث الفكري, ولم يدركوا إن الشيعة منضبطون, ونجاح المشروع الشيعي في المنطقة, يقلق من يرعى الفكر الوهابي التكفيري والإرهاب, الذي تديره عصابات داعش في العراق والمنطقة, التي الآن تدكها أقدام أبناء العراق, لتحقيق النصر في المجالات كافة.

سُجن النصر العراقي الشيعي, في مسارات ضيقة, إعلاميا وسياسيا, إستطاع أن يمر منها الوهج الشيعي, لينتشر ويكون بدرا, بحنكة ودراية لقائد حكيم, وبتعاضد وجهد قادة الإسلام الشيعة, وأبناء الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية, لتحقيق النصر والتفوق في ساحات القتال, وتحرير الأرض العراقية, وأصبح كالشمس والنجوم, وكشف العتمة التي يستتر تحتها أعداء الإسلام, من التكفيريين والوهابيين .

فتطاول الأزهر للتدخل في الشأن العراقي, بدفع من المخطط الأمريكي السعودي, لكهنتهم المرتزقة, لإعادة الضبابية وتحريك الإرث الفكري الغاشم, المزروع في العقول الساذجة والمستفيدين, مما يدفعنا لإعادة السؤال السابق, لماذا لا تقلقهم أفعال داعش.. في الرمادي ويقلقهم النصر؟ ويتجاهلون إن إخواننا السنة مشتركون في تحقيق النصر وتحرير الأرض العراقية معنا.

مازال الشيطان الأكبر يغرس جذوره, ويبث السموم عن طريق حواضنه, السعودية ودول البعير, بالمخطط الجديد، محاولين إيقاف المد الشيعي, باستغلال الظروف الاقتصادية لمصر, لبرمجة عدو جديد, وفتح باب التفرقة الطائفية, واتهام الشيعة في العراق بأنهم إيرانيون.

إيران دولة عظمى, ويجب الإعتراف بها, ولا نخجل ان تكون حليفا لنا, لزيادة الوهج الشيعي وإنتشار شعاع ونور الإسلام, وإنطلاق النصر يسابق الريح, لتحرير العراق من عصابات الكفر وأفكار الوهابية, التي عانينا منها الويلات, وسيدركون إننا أهل حق, وان صراخهم ضعف, ولا يقلقنا كلامهم, وهذا يعني إننا ناجحون, والحقيقة هــي التـي تقطع الألسن.

يجب أن نحتوي كل المفارقات, وما تسعى إليه السعودية, لإطلاق الجبهة السنية, وأعمالها الحاقدة في اليمن والعراق, لجعل المنطقة في حالة تأهب, أمام المد الشيعي, ويجب أن نحتوي ولا نتخاصم, والإلتزام بتوصيات المرجعية العليا, والتصالح الحقيقي مع المنطقة, والإستقرار لسطوع الوهج, بزيادة حجم اللقاءات والمقابلات, التي تفشل المخططات والنوايا العدوانية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.