وديتان من العيار الثقيل ..اليوم.. إيطاليا تستقبل إنجلترا ومواجهة ثأرية بين إسبانيا وهولندا

o;op['po

يشهد اليوم الثلاثاء مباراة ودية دولية ستجمع بين منتخب ايطاليا وضيفه منتخب انجلترا وذلك ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات القادمة. أخر مباراة جمعت المنتخبين كانت في عام 2014 وبالتحديد في مونديال البرازيل، عندما تمكن المنتخب الايطالي من الفوز بهدفين لهدف، سجل اهداف المنتخب الايطالي في تلك المباراة كلا من ماريو بالوتيلي مهاجم ليفربول وكلاوديو ماركيزيو لاعب يوفنتوس. فيما سجل هدف انجلترا اللاعب دانييل ستوريدج. ايطاليا تأتي لهذه المباراة بعد خوض مباراة في تصفيات امم اوروبا 2016 بفرنسا امام بلغاريا، في مباراة انتهت بالتعادل بهدفين لكل منتخب. فيما منتخب انجلترا يدخل هذه المباراة بعدما فاز على منتخب ليتوانيا بأربعة اهداف دون رد، ضمن تصفيات اليورو ايضاً، ويغيب عن كلا المنتخبين العديد من اللاعبين.ويدخل المنتخب الإسباني إلى مواجهته الودية مع مضيفه الهولندي اليوم الثلاثاء في أمستردام وفي أذهان لاعبيه الهزيمة المذلة التي مني بها “لا فوريا روخا” في مونديال الصيف الماضي في البرازيل في مستهل حملة الدفاع عن لقبه العالمي. وتمكن المنتخب الهولندي في 13 حزيران الماضي من تحقيق ثأره على الإسبان وأذله 5-1 في سالفادور دي باهيا، موجهاً ضربة قاسية لرجال المدرب فيسنتي دل بوسكي وممهداً الطريق أمام خروجهم المخيّب من الدور الأول. وكان المنتخبان الأوروبيان وصلا في مونديال 2010 إلى المباراة النهائية وخرج “لا فوريا روخا” فائزاً بهدف سجله أندريس إنييستا في الشوط الإضافي الثاني، مانحاً بلاده لقبها العالمي الأول لتضيفه إلى لقب كأس أوروبا 2008 ثم ألحقته بلقب قاري ثان في 2012. لكن إسبانيا استهلت مسعاها لرباعية أسطورية بطريقة مخيبة ومذلة تماما إذ تلقت شباكها 5 أهداف أو أكثر للمرة الأولى منذ خسارتها أمام اسكتلندا 2-6 في حزيران 1963. ويدخل الفريقان إلى مباراة اليوم وهناك الكثير من التشكيك بقدرتهما على استعادة بريق الأعوام الأخيرة إذ أنّ إسبانيا تحتل المركز الثاني في مجموعتها الثالثة ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016 التي شهدت سقوطها في الجولة الثانية أمام سلوفاكيا وفوزها غير المقنع على أوكرانيا على أرضها (1- صفر) في الجولة الخامسة، فيما لم تحقق هولندا سوى فوزين من مبارياتها الخمس الأولى. لكن بإمكان الإسبان التفاؤل بالجيل الجديد من اللاعبين، على غرار ايسكو وكوكي والحارس دافيد دي خيا وألفارو موراتا الذي سجل هدف الفوز على أوكرانيا في أول مشاركة له كأساسي، خصوصاً أنهم من خريجي منتخب الشباب الذي توّج بلقب كأس أوروبا لدون 21 سنة في النسختين الأخيرتين. ويؤمن إيسكو بأنّ اللاعبين الجدد بحاجة إلى القليل من الوقت من أجل استعادة وتيرتهم الهجومية واللعب السلس الذي ميّز “لا فوريا روخا” منذ تتويجه بكأس أوروبا عام 2008، وهو قال بهذا الصدد: “صحيح أننا لا نسجل الكثير من الأهداف مع المنتخب الوطني لكننا نخلق الكثير من الفرص وهذا الواقع (العقم الهجومي) قد يتغير من مباراة إلى أخرى، الأمر يتعلق بالحاجة إلى المزيد من الغريزة القاتلة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.