زادك في دقائق

تنتاب الإنسان حالة من إدبار القلب،بحيث لا يجد في قلبه خيراً ولا شراً،فيكون قلبه (كالخرقة) البالية كما ورد في بعض الروايات..ففي مثل هذه الحالة يبحث المهتم بأمر نفسه عن سببٍ لذلك الإدبار،فان اكتشف سببا (ظاهرا)،من فعل معصية أو ترك راجح أو ارتكاب مرجوح،حاول الخروج عن تلك الحالة بترك موجب الادبار..وإن لم يعلم (سبباً) ظاهرا ترك الأمر بحاله،فلعل ضيقه بما هو فيه،تكفير عن سيئة سابقة أو رفع لدرجة حاضرة أو دفع للعجب عنه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.