منظومة اتصالاتهم الأمريكية في قبضة المقاومة ..دفاعات «داعش» تتساقط أمام ضربات كتائبحزب الله وتكريت تحررت بالكامل

uyouiou

المراقب العراقي – سلام الزبيدي اعلنت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله عن تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين بالكامل واستأنفت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله وفصائل المقاومة الأخرى, عملياتها العسكرية لتحرير مدينة تكريت من العصابات الاجرامية التي تسيطر عليها منذ مدة طويلة, بعد ان أوقفت العمليات بسبب تدخل طائرات التحالف الدولي, الذي تقصد ضرب القوات الأمنية في محيط مدينة تكريت, ودخلت المقاومة الاسلامية من محاور عدة, حيث أعطي المحور الغربي لكتائب حزب الله التي استخدمت الاسناد المدفعي في دك اوكار العصابات الاجرامية, فضلا على طائرات الاستطلاع التي توفر المعلومة الكاملة للقوات المتقدمة حول أماكن تواجد العصابات الاجرامية وتحركاتها, حيث استطاعت كتائب حزب الله ان تسيطر على مركز الاتصالات في شارع الاحتفالات في تكريت, وضبطت منظومة اتصالات أمريكية الصنع كانت تستخدمها العصابات الاجرامية في المدينة, وأكد المتحدث العسكري باسم المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله جعفر الحسيني في معلومات خص بها «المراقب العراقي» بان كتائب حزب الله اقتحمت تكريت من جانبها الغربي بثلاثة محاور, والاقتحام تضمن كلاً من منطقة الديوم والحي الصناعي والهياكل وشارع الاحتفالات والحي العصري, مبيناً ان فرقة خاصة من المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله حاصرت مبنى اتخذه المسلحون مركزاً لعملياتهم في تكريت، حيث يتواجد بداخله كبار قادة داعش, وأوضح الحسيني: ان استخبارات كتائب حزب الله تمتلك عدداً من الخرائط للعبوات بتكريت, منبهاً الى ان فرقة المعالجة الهندسية أمامها مهام متعددة لمعالجة العبوات المزروعة في الطريق, وأشار الحسيني الى ان سرية الاسناد المدفعي وجّهت فجر الثلاثاء ضربة لتحصينات العصابات الاجرامية كبدتهم خسائر كبيرة, وتابع الحسيني: هذه العمليات تمت باسناد وتغطية من طائرة «بصير1» الاستطلاعية التي تعمل على رصد جميع تحركات «داعش», وزاد الحسيني: ان كتائب حزب الله تحاول قدر الامكان اعتقال قيادات التنظيم دون قتلهم، لذلك هي فرضت طوقاً حول مبنى القيادة المركزية لداعش في صلاح الدين, من جانبه يرى المحلل السياسي الدكتور وهاب الطائي, بان العشرات من المناطق حُررت بسواعد ابناء المقاومة الاسلامية, من كتائب حزب الله والعصائب وبدر وبقية الفصائل, مبيناً في اتصال مع «المراقب العراقي» بانه بعد استئناف المعارك في تكريت حصل تقدم ملحوظ على المحور الغربي الذي انطلقت منه كتائب حزب الله, وصولا الى قلب محافظة صلاح الدين, منبهاً الى ان هذه الانتصارات ليست بجديدة على ابطال المقاومة الاسلامية, اذ لولاهم لما كان النصر حليف العراق والعراقيين..

مشددا على ان الانكسار بات واضحاً على عصابات “داعش” وعلى خطوطها الدفاعية, لانها فقدت امكانات الصد بعد ان فقدت القدرة على القيام بأي هجوم, وتابع الطائي: ان جهد كتائب حزب الله على المستوى الاستخباري وعلى مستوى العمليات والنيران محسوم بشكل دقيق جداً وأعطى تقدما واضحا للمحور الغربي, وزاد الطائي: “مع وجود أكثر من ثلاثمائة مقاتل وانتحاري من داعش وكثرة العبوات الناسفة والألغام, إلا ان معركة الحسم لا تتجاوز الـ48 ساعة, لتحرر محافظة صلاح الدين بالكامل على يد ابناء المقاومة الاسلامية”. يذكر ان طيران التحالف الدولي عمد الى تأخير حسم معركة تحرير تكريت بسبب وجود عدد من الشخصيات الاستخبارية الكبيرة داخل المدينة التي كانت تشكل غرفة عمليات فيها, وساهم طيران التحالف في قصف قطعات القوات الامنية, واستمرت بذلك الى حين هبوط طائراتهم وانتشال كبار قيادات داعش من مركز المدينة, ليعلن على إثره ايقاف ضرباته الجوية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.