مجلس النواب: إستقرار العراق مصلحة عالمية العبادي يطالب دول العالم بإيقاف تدفق الاجراميين..ويؤكد: النصر أصبح باليد

uioioui

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن العراق يخوض معارك نهائية في صلاح الدين، مبيناً أن النصر أصبح باليد، وقريباً سنعلن الانتصار النهائي في هذه المحافظة ونتبعها في الأنبار والموصل. وقال العبادي في المؤتمر الصحفي المشترك بعد انتهاء المباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، “أبشر مواطنينا بأن المعارك تسير على قدم وساق، وأن قواتنا المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر سيهزمون داعش”. وأشار العبادي إلى “تدفق الارهابيين الأجانب للعراق ليقتلوا الأطفال والنساء”، داعياً المجتمع الدولي إلى “التعاون وفق قرارات الأمم المتحدة لوقف هذه الظاهرة والتصدي لتجار الحروب الذين يقومون بسرقة وتهريب النفط والآثار لتمويل عصابات داعش الارهابية”. وأكد أن “العراق يبني علاقات طيبة مع الجميع، لكننا لا نحبذ التدخل العسكري في الشؤون الداخلية للدول، وما يحصل في اليمن شأن داخلي، وموقفنا مع حل المشاكل بين اليمنيين عبر الحوار”. الى ذلك أكد نائب رئيس البرلمان همام حمودي، أمس الثلاثاء، ان استقرار العراق مصلحة عالمية، لافتاً إلى أن “العراق إذا تمزق فان المنطقة برمتها ستحترق”. ودعا حمودي خلال لقائه بالجمعية الوطنية (البرلمان الفيتنامي) ولقائه بنائب رئيس الجمعية الوطنية “يونق شولو”، الحكومة الفيتنامية الى فتح سفارتها في بغداد لتعزيز حجم العلاقات بين البلدين. بدوره قال يونق شولو نائب رئيس الجمعية الوطنية ان فيتنام مرت بسنوات قاسية لذلك نحن نشارككم الالم والحزن، متمنيا للعراق الاستقرار والامان، وان بلاده تسعى لدفع العلاقات بين البلدين بشكل اكبر. الى ذلك دعا النائب عن التحالف الوطني حيدر الفوادي، المجتمع الدولي الى التعامل بصدق مع العراق في حربه ضد عصابات داعش الاجرامية. وقال في بيان ان “على المجتمع الدولي، ان يتقصى حقيقة الاحداث التي تجري في العراق من مصادرها العراقية وليس من على السن الأفواه الطائفية التي تحاول تشويه القضية العراقية والاساءة الى الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي”. وأضاف الفوادي “ان الاتهامات التي صدرت من البعض ضد الحشد الشعبي الغرض منها عرقلة جهود الابطال الذين يتصدون لاكبر هجمة ليست على العراق فحسب انما على كل الامة الاسلامية والعربية في المنطقة”. وتابع “على المجتمع الدولي ان يفهم بان العراق قادر على الاطاحة باكبر مشروع تآمري على الشعوب العربية والاسلامية وعليه ان يدعمه بمستوى يتوازى مع حجم الهجمة الداعشية”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.