ضبط شاحنة محملة بالأسلحة والصواريخ الخطر يبتعد عن بغداد.. وصد هجوم داعشي في الرمادي

غعخخع

افاد مصدر في امني، أمس الثلاثاء، بأن القوات الامنية استطاعت من ضبط سيارة نقل محملة بالأسلحة والصواريخ مغطاة بالرمل في بغداد. وقال المصدر في تصريح إن “مفارز الشؤون الداخلية في بغداد ضبطت سيارة نقل محملة بأسلحة مختلفة وصواريخ واعتدة كانت مغطاة بمادة الرمل للتمويه”. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “العجلة تم ضبطها اصوليا وتم اتخاذ الاجراءات القانونية”. يذكر أن العاصمة بغداد تشهد بين الحين والآخر تفجيرات إجرامية بسيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة، إضافة إلى هجمات متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة منها، ما تسفر عن سقوط العشرات من الأشخاص بين شهيد وجريح. الى ذلك أكد الفريق الركن عبد الأمير الشمري ان القوات الأمنية استطاعت قطع طريق الامداد من شمال ذراع دجلة باتجاه الكرمة والفلوجة وتم العزل بصورة ناجحة. وقال الشمري في تصريح ان “العملية التي حدثت في شرق الكرمة دفعت الخطر عن بغداد لأكثر من ثمانين كيلو متراً”. كما اعلنت شرطة محافظة الانبار، أمس الثلاثاء، ان القوات الامنية تمكنت من صد هجوم لتنظيم داعش الاجرامي على مقر مديرية مكافحة الارهاب وقصر العدالة وسط الرمادي، مبينا انه تم الحاق خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات. وقال المصدر في تصريح ان “عددا من قذائف الهاون والصواريخ سقطت، الثلاثاء، على مقر اللواء الثامن السابق ومقر مديرية مكافحة الارهاب وقصر العدالة (مجمع قضائي) وسط الرمادي”، مبينا ان “عناصر داعش شنوا هجوما عقب ذلك على هذه المقار الامنية، ما ادى الى اندلاع اشتباكات مع القوات الامنية وابناء العشائر”. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان “الهجوم كان من منطقة التأميم غرب الرمادي”، مشيرا الى ان “تلك القوات تمكنت من صد الهجوم، والحقت خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات”. وتشهد محافظة الانبار وضعاً أمنياً محتدماً، وذلك بعد سيطرة مجرمي داعش على محافظة نينوى بالكامل، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم. كما قررت وزارة الداخلية، امس الثلاثاء، فصل 500 ضابط ومنتسب من محافظة الانبار بعد تركهم واجبهم، في إشارة إلى انسحابهم من مواقعهم عقب اجتياح تنظيم داعش الاجرامي للمحافظة حزيران الماضي. وقال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي أن “وزارة الداخلية فصلت 500 ضابط ومنتسب بالشرطة المحلية وأفواج الطوارئ التابعة لها بعد تركهم واجبهم ومهامهم في ناحية البغدادي”. وأضاف الفهداوي أن “قسما من هؤلاء الضباط والمنتسبين موجودون في ناحية البغدادي وقضاء حديثة وناحية بروانة والقسم الآخر منهم في العاصمة بغداد”، لافتا الى “وجود وساطات من المسؤولين بالأنبار وتدخل من شيوخ العشائر لدى وزارة الداخلية لإعادتهم الى الخدمة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.