أحلى اللحظات عندما يرتفع علم بلدي أميرة كاظم: الرياضة النسوية أصبحت إسماً فقط ومجرد مشاركات خجولة

uiopoip

المراقب العراقي – محمد جبر

على الرغم من عوقها الطفولي وجلوسها على كرسي متحرك إلا أن ذلك لم يثنِها يوما عن تحقيق حلمها في دخول عالم رياضة العاب القوى بل أكثر من ذلك أثبتت جدارتها وتحدت كل الصعاب التي واجهتها لتكتب اسمها بقوة في تأريخ الرياضة العراقية وتحديدا في الأنشطة البارالمبية كما تسمى . إنها البطلة أميرة كاظم والتي تميزت في رمي الثقل والقرص والرمح ضمن نشاطات البارالمبية، فتمكنت من تسجيل انجازات كثيرة وكبيرة واعتلت منصات التتويج في أكثر من مناسبة وحصلت على العديد من المراكز الأولى في البطولات التي شاركت فيها، وزينت صدرها الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في البطولات الدولية والعالمية. “المراقب العراقي” تنقلت مع البطلة أميرة كاظم أو كما تلقب من مدربيها وزملائها بأميرة الذهب في ذكرياتها عن بدايتها وأهم الإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها مع الرياضة. من خلال طرحها لبعض الأسئلة على البطلة. حيث بادرتنا قائلة أسمي أميرة كاظم الحمدي ولدت في مدينة الديوانية وأنا موظفة في وزارة الشباب والرياضة. وعند سؤالها عن الفعاليات الرياضية التي تمارسها أجابت أنها بطلة في رمي الثقل بالإضافة إلى رمي الرمح.

* هل لديك مشاركات في بطولات عالمية وأسيوية؟

– نعم شاركت في بطوﻻت دولية وعالمية وأسيوية وعربية كثيرة وانجازاتي هي 45 ميدالية بين عالمية وأسيوية ودولية وعربية.

– من الذي أطلق عليك لقب أميرة الذهب وهل هناك ألقاب أخرى أطلقت عليك؟

– أطلق هذا اللقب ﻻنني اللاعبة الوحيدة التي حصلت على ميداليات ذهب بهذه الكمية وبهذا العدد وأطلقته الصحافة. ولم يكتفِ المتابعون والصحافة والمشجعون بذلك فقط بل كانت هناك الكثير من الألقاب مثل أميرة الديوانية وأميرة العرب وأميرة القارة الصفراء.

* هل ترين أن الرياضة العراقية أنصفت أميرة كاظم؟

– أنا أتحدى أي رياضي يقول أن الرياضة أنصفتني وخاصة اﻻبطال ﻻن اﻻهمال وقتل المواهب ليس في الرياضة فقط بل لكل اﻻبداع والمدعين. لذلك فأقول لك إن الحالة عامة وليس خاصة أن الرياضة لم تنصف أبطالها في العراق.

* مدرب تعدّينه صاحب الفضل عليك ولماذا؟

– كل المدربين لهم فضل على أميرة فكل من حاول وساهم في وصول أميرة لما هي عليه أعدّه صاحب فضل.

* لمن تدينين بالفضل لما وصلت له؟

– الفضل لله سبحانه هو الوحيد الذي له فضل علي ثم بعد ذلك أهلي الذين ساندوني ودعموني بكل قوة و لا أنسى نادي الرافدين ونادي الوسام وما قدموه من إمكانيات ومساعدة كبيرة.

* لحظات سعيدة لا يمكنها مفارقة ذاكرتك ولماذا؟

– أحلى اللحظات عندما يرتفع علم بلدي حقيقة هذا ينسيني كل اﻻلم ﻻنه يشعرني أني أقدم شيئاً حتى لو كان بسيطاً لبلدي وأهلي فلا يمكن تصور تلك اللحظات السعيدة خاصة أن من كان سبباً في رفع راية بلدي هو أنا وانجازاتي التي قدمتها.

* موقف حزين مررت به ولا يمكنك نسيانه ولماذا؟

– لقد أصبح للحزن جزء كبير في حياتي ولهذا أصبحت ذاكرتي مملوءة بالحزن ولكنّ موقفاً لم ولن أنساه هو موت والدتي بين يدي ولم استطع أن افعل لها شيئاً. أسأل الله لها الرحمة وغفران الذنوب.

* لو كنت في موقع المسؤولية فما أهم القرارات التي ستتخذينها بخصوص الرياضة وخاصة ذوي الحاجات الخاصة (البارالمبية)؟.

– لو كنت مسؤولة رياضية فأول شيء أقدمه هو توفير الملاعب والقاعات الرياضية التي تطور الرياضيين وأكيد اللاعب المعاق له خصوصية فهوا يحتاج ﻻدوات خاصة وملاعب خاصة وحتى معامله تختلف.

* كيف تصفين حال الرياضة النسوية العراقية عموما؟

– حقيقة الرياضة النسوية أصبحت اسماً فقط ومجرد مشاركات خجولة والسبب هو المجتمع واﻻهمال من أصحاب الشأن لذا نحتاج إلى نهضة فكرية من المجتمع لتقبل كون المرأة نصف المجتمع وأعطائها فرصة أكبر لتبث ذاتها وتصنع مستقبل العراق بمشاركة الرجال.

* كلمة أخيرة لمن تودين توجيهها.

– أتقدم بالشكر الجزيل لجريدتكم الغراء على ما قدمته من جهد لمتابعة نشاطات الرياضيين وتسليط الضوء على النتائج التي حققوها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.