وذكر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين

من حقوق المؤمن على أخيه:حفظ كرامته الاجتماعية..فإن الشارع المقدس حرم الغيبة – رغم وجود العيب فعلاً – لانه لا يرضى ان ينشر ما يسيء الى سمعة المؤمن .. إذ أن للمؤمن حالات متفاوتة ، فقد تزل قدمه في مرحلة من المراحل .. وعليه فلو نشر الإنسان عيب أخيه في مرحلة من مراحل الضعف ، فقد كسره ، بما يمنعه أن يعود الى صوابه ، عندما يتأكد من فعله الخاطئ المؤدي للسقوط الاجتماعي لأخيه المؤمن!.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.