زادك في دقائق

إن من الضروري لمن يريد الثبات في السير إلى الله تعالى،أن يستبعد عن طريقه كل موجبات القلق والاضطراب،فإن التشويش الباطني بمثابة تحريك العصا في الماء العكر،الذي يُخرجه عن صفة المرآتية للصور الجميلة..وإن استبعاد موجبات القلق يكون: بدفعها وعدم التعرض لها (كعدم) الاستدانة مع العجز عن السداد ..ويكون برفعها وإزالة الموجب لهـا (كأداء) الدين مع القدرة على أدائها..ويكون بالتعالي وصرف الذهن عنها مع العجز التام عن الدفع والرفع (كالعاجز) عن السداد بعد الاستدانة..وتفويض الأمر في كل المراحل – خصوصاً الأخيرة – إلى مسبِّب الأسباب من غير سبب .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.