من رجال التراث العراقي الأول

تنهكهخخه

الشيخ على الخاقاني 1911-1979
الشيخ علي بن الشيخ عبد علي من آل فتلة وقد شملته النسبة الى خاقان لكون اختلافه الى بيت خاله حسن الخاقاني.
ولد في مدينة النجف الاشرف، مدينة العلم، والادب والشعر ومركز الاشعاع الفكري والثقافي، درس على يد كبار العلماء ولازم الامام محمد الحسين كاشف الغطاء سنوات، اشتغل بالقضايا السياسية طوال شبابه فعاصر مدة الحزب الوطني الذي اسسه الزعيم جعفر ابو التمن، وعارض المعاهدة العراقية الانكليزية 1930 واوقف بسببها.
اصدر مجلة (البيان) عام 1947 (بعد ان باع قسما من مخطوطاته) وطالب فيها بتثقيف المرأة.
انتقل الى بغداد وافتتح مكتبة البيان، وبما انه ابن طبقة شعبية فقد درس حياة الفرد النجفي وما كان يعانيه وما يتصف به من صفات النباهة والطرافة والادب والميل الى العلم والضيافة والنخوة العربية وقد صورها الشاعر النجفي بقصائده التي بذل الخاقاني جهودا عظيمة لجمعها ونشرها،
ومن حبه للادب ان سمى ابناءه باسماء ذات علاقة بالادب مقتبساً المصطلحات من علم البلاغة (بيان- بديع- أمانٍ) صار علما من اعلام الشعر الشعبي وفنونه المختلفة وصار يجمع ما تفرق منه ويبوبه حتى صار تراثا ضخما، فقد نشر نماذج من (الموال- الابوذية- الموشح- التجليبه- الميمر- الهوسة- الملمع- المذيل- العتابة- شبكها- الركباني- غناء البكرة- الدحة – الشويلي- الهلالية- شعر الشاعرة فدعة- الزجل- القوما- الكان كان).
ألف اربعة وثلاثين كتابا بين مطبوع ومخطوط منها في التراث الفولكور.
1-فنون الادب الشعبي (12حلقة). 2-منتخبات الابوذية الحسينية الكبرى (جمع وتأليف).3-منتخبات الابوذية الكبرى في الغزل والنسيب. 4-موشحات منسية في العصور المظلمة (مخطوط). فضلا عن البحوث والمقالات التي نشرها في الصحف العراقية والعربية.
سالم الالوسي 1925
ولد في محلة الكرخ/بغداد ويعد في طليعة المثقفين الذين اخذوا من كل فن بسهم وهو محب للعلم واسع الاطلاع. قدم للمكتبة الوثائقية ما عجز عنه الاخرون.. ادخل الوعي الوثائقي في العالم العربي.. اشغل معاونية الاثار العامة ومديرية التأليف والترجمة ومديرا عاما للسياحة ومديرا عاما للثقافة فعميدا لمعهد الوثائقيين العرب والامين العام للمركز الوطني.. انتخب نائبا لرئيس الفرع الاقليمي العربي ثم الامين العام للفرع الاقليمي العربي للمجلس الدولي للوثائق.. كان احد المبرزين في الصحافة.. ترأس تحرير مجلة الوثائق العربية، وعمل سكرتير تحرير مجلة سومر الاثارية ومجلة العراق الفولكلورية، مجلة دراسات تاريخية وعضو هيئة تحرير مجلة الكتاب والوثيقة، له من المؤلفات والدراسات باللغتين العربية والانكليزية شملت التراجم والتراث وسير الشخصيات والتاريخ والمدن والوثائق والارشيف وقد نشرت بحوثه في المجلات العربية والاجنبية.
وصدر له اخيرا كتاب (اسم العراق اصله ومعناه عبر العصور التاريخية).
جعفر الخليلي 1904-1985
ولد في مدينة النجف الاشرف في عائلة اشتهرت منذ القدم بالادب والعلوم والدين ونبغ غير واحد منهم بالطب العربي.. ولعائلته مدرستان (مدرسة الخليلي الكبرى، مدرسة الخليلي الصغرى).
لقد وصف الخليلي باسلوبه القصصي الجميل نشأته الاولى- منزله والغرفة التي خصصت له (الصندقجة) التي كانت تحفظ فيها الملابس ومدخرات الاهل كما وصف مطاردته للعصافير في اعشاشها والمعارك المتقطعة بين الشباب في الاحياء المختلفة.
تلقى تعليمه المبكر في السنة الرابعة من عمره في كتاب لقراءة القرآن الكريم ثم دخل المدرسة العلوية الاهلية التي تعد وسطا بين الابتدائية والثانوية وتعلم فيها اللغات الانكليزية- الفرنسية والفارسية.
وساعدته الكتب والمجلات التي كانت ترد الى اخيه عباس من خارج العراق على تفتح ذهنه واصبحت لديه قابلية ادبية منذ صغره لحفظ الشعر والطرائق الادبية.. اصدر مع زملائه في مدرسة الحلة (عندما كان معلما هناك) جريدة خطية وكانت النواة الاولى لمزاولته الصحافة بعد ذلك.
اصدر عام 1930 مجلة اسبوعية باسم (الفجر الصادق) وفي عام 1934 اصدر مجلة الراعي وفي عام 1935 اصدر مجلة (الهاتف) الاسبوعية ومن مميزاتها انها كانت تُصدِر سنويا عددا خاصا بالقصة.بعد غلق المجلة 1954 (بمرسوم نوري سعيد) تحولت ادارتها الى مكتب للنشر والاعلان (دار التعارف)، ساهم في نشر بحوث ومقالات تخص التراث الشعبي في الصحف العراقية والعربية ومن مؤلفاته بالفولكلور (التعساء- الضائع- في قرى الجن- تسواهن- يوميات بجزأين)- اولاد الخليلي- عندما كنت قاضيا- كنت معهم في السجن- هؤلاء الناس).ومن مؤلفاته المخطوطة (نقيب بغداد في قصة (كليلة ودمنة)- وقصص أيام مضت.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.