إيران أول المهنئين وصمت عربي مطبق ..المقاومة الإسلامية تهدي تحرير تكريت الى العراقيين وأطراف سياسية تهديه للتحالف الدولي

3276

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

بعد ان زفت فصائل المقاومة الاسلامية والقوات الامنية وابناء الحشد الشعبي بشرى تحرير محافظة تكريت من تنظيمات داعش توالت ردود الافعال على جميع المستويات المحلية والاقليمية الدولية وفيما اكدت فصائل المقاومة الاسلامية انها تهدي هذا النصر الى ابناء المحافظة حاولت بعض الجهات السياسية اعطاء دور ايجابي للتحالف الدولي في معركة تحرير تكريت الامر الذي عدّه مراقبون مجاملة على حساب الانتصارات التي حققتها فصائل المقاومة والقوات الامنية العراقية وتغطية على الدور السلبي الذي لعبه التحالف الدولي في هذه المعركة.هذا والتزمت الدول العربية والاقليمية التي راهنت على انتصار التنظيمات الاجرامية في العراق الصمت ولم يبدر منها اية ردة فعل عدا الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت اول المهنئين بالنصر اذ هنأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات العشائر بالانتصار الشجاع الذي حققوه في محافظة صلاح الدين وتطهيرهم لمدينة تكريت وجميع المناطق المهمة في هذه المحافظة من رجس الوجود الارهابي التكفيري.وأكدت افخم ان الانتصارات الاخيرة التي حققها العراقيون تعد نقطة تحول في المعركة ضد الارهاب في هذا البلد، وتبشر بتطهير مختلف مناطق العراق في القريب العاجل.وأشارت أفخم الى ان الجمهورية الاسلامية دعمت دون قيد أو شرط الدولة العراقية والشعب العراقي في مجابهة الارهاب.ويقول النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود : ان تحرير محافظة تكريت يبعث بعدة رسائل الاولى ان الشعب العراقي موحد ومنسجم بدليل ان هذا الانتصار حققته المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والجيش العراقي وابناء العشائر والرسالة الاخرى فشل المشروع الصهيوامريكي في المنطقة والذي اريد منه تجزئة دول المنطقة والرسالة الثالثة هي ان تحرير محافظة صلاح الدين هو بوابة لتحرير الموصل من العصابات الاجرامية .واضاف الصيهود في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي” : نزف هذه الانتصارات الى المرجعية الرشيدة التي كان لها الدور الاكبر في حشد الشعب العراقي باتجاه مقاتلة داعش ونقف وقفة اجلال الى الشهداء الابطال الذين رووا بدمائهم الزكية .وبين الصيهود ان الدول التي راهنت بالامس على التنظيمات الاجرامية فشل مشروعها في العراق وهم يلتزمون الصمت ولم تبدر منهم اي ردة فعل اتجاه هذا الانتصار الكبير..

مشيراً الى ان هذه الدول هي جزء من المشروع الصهيوني الامريكي وان هذا المشروع لديه ادوات داخل العراق متمثلة بشخصيات سياسية واجتماعية داخل العراق .

وتؤكد مصادر غير مؤكدة ان نائب رئيس الوزراء صالح المطلك قال ان معركة تحرير تكريت قصمت ظهر السنة نهائيا .وقال المطلك في اجتماع لتحالف القوى العراقية عقد في منزله مساء أول امس الثلاثاء ، ان معركة تحرير تكريت انتهت و قصمت ظهرنا بشكل نهائي وما كنا نراهن عليه في تكريت قد فشل بالكامل ، مبينا ان على السنة طي الصفحة الماضية وفتح صفحة جديدة بيضاء مع شركاء الوطن .وأضاف المطلك ان السبيل الوحيد للحفاظ على ما تبقى من وجود وهيبة لنا هو الوقوف بجانب القوات الأمنية الوطنية وتأييد الحشد الشعبي بعد تحرير تكريت من تنظيم الدولة ولو ظاهريا”.من جانبه اشاد القيادي في كتلة الفضيلة النيابية جمال المحمداوي بالانتصارات التي حققتها القوات الامنية والعسكرية في تكريت بعد ان تكبدت عناصر داعش الارهابية خسائر فادحة وحررت ارض تكريت .وقال في بيان صحفي اطلعت عليه المراقب العراقي : ان الانتصارات التي حققها الجيش ورجال الحشد الشعبي في تكريت كانت بجهود وتضحيات عراقية خالصة ، وهي تمثل الحجر الاساس لتحرير باقي الاراضي المغتصبة من الدواعش الارهابيين واعادة الارض الى اهلها “.الى ذلك أكد النائب عن تحالف القوى العراقية احمد مدلول الجربا ان المرجعيات الشيعية العراقية اثبتت انها صمام الامان للعراقيين عكس السياسيين من كل الاطراف وقال الجربا ان “المرجعيات الشيعية اثبتت انها صمام الامان للعراقيين على عكس البعض من سياسيي السنة والشيعة الذين يمتازون بالطائفية”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.