شرم الشيخ وشرم آل سعود بين السديسي والفطيسي

لانغهغ

جواد العبودي

رُبما تعني كلمة الفُطيسي من صحيح الكلام والتعبير في لُغة الضاد من الشيء ما فطس أي ممن شارف على الموت او الهلاك البطيء مثلهُ مثل النطيحة والعاهر القبيحة والمُفسد مثلما أفسدت اليوم ملايين دولارات ال سعود صاحب الجلالة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وشعر الجميع من المُقربين منهُ برائحته النتنة التي تشبهُ إلى حدٍ بعيد رائحة البغال حين تُنفق في الحروب وتبقى ردحاً من الزمن تحت رحمة لهيب الحر القائض واشعة الشمس المُحرقة والفُطيسي هو السيسي بلحمه وشحمه ذاك المُتلون المُتخاذل وشرم الشيخ يعرفهُ القاصي والداني ورحمةً بذاك الشيخ الذي شُرم عن أخره سنتبرع لهُ بمبلغ من المال الصهيوني السعودي القطري الخليجي لإجراء عمليته الجراحية الاولى بعد ألالف وقطع نزف جراحاته المُتداعية من غير ان يتأثر رحم الفن المصري للهز والوز ويتداعى خُصر الراقصة المصرية النحيف سُهير زكي خوفاً على عُذريتها التوأم لسياسة السيسي والفيسي غير العذراء بالمرة وهذا اليسيسي الذي حلق شاربيه عن الاخر بين اقدام العم سام الحاكم الجديد من ال سعود وذهب بماء وجهه وكيف إنسلخ عن جلبابه وعاد إلى صنعته القديمة التي يُجيدها بحرفنةٍ مُتناهية شأنهُ شأن الكثير ممن تعاقبوا من قبله على كُرسي الرئاسة المصري فلو قام السيسي بغسيل سيقان الجنس اللطيف الناعم اشرف بكثير من غسيله لسيقان حاكم ال سعود الصهيوني ألاصل لكُنا منصفين معهُ فشتان ما بين( المشعر وألاملس) والله جميل ويحُب الجمال وشرم الشيخ قبيحٌ وإجتمع من حوله الاقبح العشرة المُبشرون بالنار والعار والشنار لإتخاذ قرارهم المُخزي والمُذل الجبان بضرب المُجاهدين الحوثيين في بلدتهم بعد ان قرر العفالقة العشرة المُشاركون بأسلحتهم المُدمرة كافة بقيادةٍ صهيو-امريكيه بحربٍ طائفية ٍ رعناء مدفوعة الثمن من ال سعود يُراد منها تقنين الدور ألشيعي في المنطقة العربية ورسم صورة مشوهة المعالم للدور الجهادي الكبير الذي تلعبهُ الجمهورية إلاسلامية في إيران من اجل الوقوف الحازم والمُشرف في وجوه التخلُف السلفي الوهابي السعودي العفن وفتاواه الصهيونية الهجينة والدخيلة التي يوردها لبعض الشعوب الاسلامية المُتخلفة البائسة من اجل إفساد الذوق العام وترهل الجسد المُسلم كي تتجذر الطائفية بين ابناء البلد الواحد ويبقى اديم ألاقتتال الطائفي هو من يسود المشهد رغبةً في مقبولية الصهاينة عن عبيد ال سعود ومن لف لفهم واليوم فاحت روائح ال سعود العفنة القذرة وبات يعيها صغار السياسة وأقزام الجهل قبل ان يعيها اللبيب الشامل بالمعرفة ولعل تصريحات رجل الدين الجديد دين معاوية الوغد الخنزيرعبد الرحمن السُديسي وليس السُبيعي اي بلغة الحسجة الجنوبية العراقية العذبة (سبيعي) والغالبية العُظمى من هؤلاء السُبيعيون يولدون منقوصي العدة ويُصاب غالبيتهم بالضمور و ذاك الوغد السُديسي الذي يدعي نفسه امين الحرم المكي وسُلطان زمانه ألاخوث قبل ايام تطاول كثيراً وأعلن عن حقيقته وما يغور ويضمر من حقدٍ مقيت يعشعشُ داخل نفسه المريضة وتفوه بكلماتٍ نابيةٍ سوقيةٍ تشبهُ إلى حدٍ بعيد لُغة اولاد الشوارع والمنبوذين وصبيان العُهر الذين لايحملون إسم ابيهم الصريح بسبب تنوع الفراش وحسناء الدمن وقال بصريح العبارة من غير خجلٍ او وجل مُناشداً الدول العربية العشرة التي شاركت بضرب المناطق الحوثية قائلاً(إضربوهم بكل قوةٍ وعُنف فهولاء الروافض هم اليوم الخطر الحقيقي على عامة المسلمين فهُم ليسوا بعرب وإنما فُرس دفعتهم إيران لإبادة السُنة في العراق وفي اليمن وسوريا والبحرين)ولكن منطق الحكمة والعقل يقولان عكس ما اعلنتهُ ايها السُبيعيُ النكرة الخرف حين قُلت بصريح العبارة إن لم يُردها الشيعة اليوم حرباً طائفيةً نحنُ نُريدها عاجلاً ام أجلاً لأن قتل وإبادة الشيعة هو الخلاص من الكُفر والذهاب بأحضان الرحمن وما عسانا ان نقول للخراف مثلك ومن امثالك صهاينة الخليج الذين هم يومياً بأحضان الشيطان ويجيدون حرفنة تقبيل السيقان والانحناء للصهاينة ويجتمعون تحت قباب العُهر والأفتراء لضرب المُجاهدين الحوثيين في اليمن الذين يُناشدون الحُرية ويطالبون عدم التهميش من قبل الحاكم الجائر ولكننا نقول إعلم ايها الخنزير البري المُتوحش إنها وصمة عار في جبينك وجبين ممن هم على شاكلتك ايُها الخرف اللعين فو الله الذي انت لا تعرفهُ اصلاً اقول بأن تُراب نعل الشيعي المُجاهد في كل مكان هو اشرفُ منك ومن اسيادك الذين لا يملكون من الشرف قيد أنملةٍ؟؟؟؟؟.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.