إنتصار تكريت رسالة إلى التحالف السعودي

بداية لابد ان نقف بأجلال واكبار للنصر العظيم الذي تجلى بتحرير مدينة تكريت من جرذان داعش على ايدي أبطال العراق من القوات المسلحة والمقاومة الاسلامية والحشد الشعبي . هذا النصر الذي يمثل صفعة بوجه كل الزنادقة والداعشيين سواء كانوا خارج العراق ام داخله, سياسيون ام مشايخ فتنة او حتى من تبوأ موقعا في المسؤولية هنا في بغداد او هناك حيثما كان .أنه يمثل رسالة واضحة المعنى صريحة الدلالة معنونة الى كل من لا زال يمني النفس بأعادة عقارب الساعة الى الوراء في بلاد الرافدين . الى كل من يجهد نفسه المرهونة بالغدر والسوء على ان ينفذ ما يخطط له في الليالي الحمراء الداعرة على موائد السحت الحرام في جدة والرياض والدوحة واسطنبول واربيل سواء ما انتجه الأعراب من حلف العاصفة المشؤوم الذي افتتح باكورة الخزي والعار بعدوان غاشم على الشعب اليمني وما يراد له وما يرتجى منه في قادم الأيام وفق ما يدل عليه التأييد الأمريكي والصمت الأممي لمجريات هذا العدوان . نعم انه رسالة لملوك الخيانة والفتنة ورؤساء هز الوسط وامراء آخر صيحة ان لا كل ما برق اللمع نفيس وكما يقول المثل العراقي ( ليس كل مدعبل جوز ) . فأذا كان الجبناء قد استغلوا ضعف امكانات الشعب اليمني وظروفه القاسية وهم لا زالوا يتخبطون في عدوانهم خائفين من رد فعل منتظر لأبناء الشعب اليمني الأبطال فأن نصر تكريت هو رسالة عراقية تلجم افواه النفاق وتسكت اصوات الفتنة وتدعو العرب الأعراب والسائرين بركب الذل والخيانة الغارقين بسراب احلام العصافير ان العراق هنا كان ولم يزل وسيبقى هو هو .سيبقى العراق كبرياءا وشموخا ونصرا وانتصاراً .. عراق الشرفاء الغيارى والنجباء الأبطال نتاج صوت المرجعية الرشيدة ومدرسة الجهاد في النجف الأشرف ونخوة الأصلاء من ابناء العراق كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق وفرسان بدر وابناء العشائر صفا واحدا مع ابطال القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي ليقولوا لمن يعاني علة في السمع بسبب الشيوخة الملكية او ضعفا في البصر لمرض البصيرة او اهتزاز في الرقبة لشلل في نخاع الفكر الوهابي , اننا هنا وسنبقى مثلما كنا اول الخلق حضارة واولهم قراءة واول من سن قانونا في الأرض وتشرف بميلاد ابي الأنبياء ابراهيم وعاصمة تاج الأوصياء ابي الحسنين ومثوى سيد الشهداء بطل كربلاء والأئمة الأتقياء فسنبقى موطن الكرامة والعز والكبرياء والوعد الألهي الذي ترونه بعيدا ونراه قريبا .. موطن النصر الدائم والبطولة الخالدة والدم الزكي الطاهر .. والحمد لله رب العالمين على نصره المبين .

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.