إتحاد الكرة ينفي توقعيه عقداً مع إحدى الشركات الراعية أكرم سلمان: الفوز على الكونغو غير كاف للإطمئنان على المنتخب

غعخمهع

أعرب مدرب المنتخب الوطني أكرم سلمان، عن ارتياحه لتحقيق الفوز على الكونغو، عادّا أن الفوز غير كاف للإطمئنان على المنتخب وما زال امامه الكثير. وقال أكرم سلمان إن “المنتخب الوطني قدم أداء مقبولا في مبارتيه أمام الكونغو بغض النظر عن النتيجة التي خرج بها من المبارتين”، معربا عن “ارتياحه لتحقيق الفوز من أجل تحسين ترتيب المنتخب في تصنيف الفيفا”. وأضاف سلمان أن “الفوز الذي حققه المنتخب غير كاف وما زال أمامنا الكثير لنعد المنتخب بصورة جيدة لتصفيات كأس العالم في روسيا”، مشيرا إلى أن “المنتخب يحتاج إلى مباريات تجريبية على مستويات عالية ومعسكرات تدريبية لإيصاله للجاهزية التامة”.

الى ذلك اكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم اكرم سلمان، ان الهدف من مبارتي الكونغو الديمقراطية تحقق، بعد الفوز فيهما بنتيجة (2/1)و(1/0). وقال سلمان ان “المنتخب لعب مبارتين على مستوى عال، وهما مبارتان بغاية الاهمية لتحقيق الفوز، ونجح بذلك، وتفوق على منتخب الكونغو، وقدم مستوى مميزا، وهذان الفوزان سيؤهلاننا لكي نتقدم بتصنيف الفيفا لشهر نيسان”. واشار الى انه “يطمح لوجود اللاعبين المحترفين بالدوريات الاوربية مع المنتخبات الوطنية، بشرط ان يكونوا ذوي قيمة فنية عالية وافضل كثيرا من اللاعبين المحليين”. واوضح انه “لم يشرك المغتربين الجدد، كونه كان يبحث عن الفوز، وظروف المباراة لم تسمح بمشاهدة مستوى هاوبير مصطفى وعلي الزبيدي، في المباريات الدولية”.

من جهة اخرى نفى اتحاد الكرة، أن يكون وقع عقدا مع إحدى الشركات الإستثمارية لرعاية المنتخبات الوطنية والدوري الممتاز، مبينا أن ما جرى مفاوضات فقط وسيناقش التوقيع على العقد في اجتماع الاتحاد. وقال عضو الاتحاد يحيى كريم إن “الاتحاد لم يوقع بشكل رسمي عقد الرعاية مع شركة فوكس لرعاية المنتخبات الوطنية والدوري العراقي”، مبينا أن “ما جرى هو مفاوضات للإتفاق على شروط العقد وكنت ممثلا للاتحاد في المفاوضات”. وأضاف كريم أن “المفاوضات أسفرت عن تعهد الشركة برعاية الدوري العراقي والمنتخبات الوطنية إذ سيحمل الدوري اسم الشركة وستوضع الاعلانات في مؤتمرات الاتحاد وتدريبات المنتخبات”، مشيرا إلى أن “ذلك يقتصر على الإطار المحلي لأن الفيفا لا يسمح بوضع الاعلانات في البطولات الرسمية لأن كل بطولة لديها راع خاص.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.