دماء شهداء سبايكر تكشف الخفايا.. شخصية صدامية قادت عملية الاعدام وكادر قناة الشرقية اشرف على تصوير المشاهد

عغخهعحه

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

كشفت مصادر مطلعة في الحشد الشعبي, بان الاعترافات التي أدلى بها أحد عناصر “داعش” الذي اعتقلته القوات الأمنية, بعد تحرير مدينة تكريت, أكدت بان كادر قناة الشرقية هو من صوّر عملية اعدام ضحايا سبايكر على ضفاف النهر, وبيّنت المصادر بان الارهابي الذي تم اعتقاله كان أحد المنفذين للجريمة, واعترف بان المكان الذي دخلته قوات الحشد الشعبي على ضفاف النهر في أحد القصور الرئاسية كان مسرحاً لتنفيذ الجريمة, وأكدت المصادر, بان من ضمن الحاضرين في مسرح الجريمة هو أحد المقربين من المقبور صدام, الذي كان يقف على الشرفة ويتابع عملية التصفية, وأوضحت المصادر بان الارهابي اعترف بان قناة الشرقية كانت تتولى عملية التصوير وتوثيق الجريمة التي نفذتها شخصيات بارزة في حزب البعث, وكادرها كان يعمل كإعلام حربي للعمليات الاجرامية التي كان يقوم بها حزب البعث المقبور. من جانبه بيّن النائب عن كتلة بدر قاسم الاعرجي من على صفحته في “الفيسبوك”, بان اعترافات أخرى قدّمها أحد أعضاء حزب البعث الذي يعمل مع “داعش” بينت بان عدد الذين تمت تصفيتهم من ضحايا سبايكر ورميهم في النهر يقدرون بـ 700 شخص، مبيناً بان الارهابي اعترف بان “500” شخص آخرين من ضحايا سبايكر تمت تصفيتهم في القصور ودفنهم قرب أحد القصور. وأكد الاعرجي بان الارهابي اعترف بتصفية 50 شخصا عن طريق رميهم باطلاقات في الرأس, وكوفئ على إثرها بتخصيص راتب شهري له، مشيراً الى ان هذا الارهابي له صلة قرابة مع أحد أعضاء مجلس النواب, وانتمى الى حزب البعث المقبور عام 2007 ومن ثم انضم الى تنظيم “داعش” الاجرامي في عام 2012.

وتأتي هذه المعلومات بعد ان حررت قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وفصائل المقاومة الاسلامية مدينة تكريت, حيث ألقي القبض على بعض القيادات المهمة في تنظيم “داعش” الاجرامي, وقاموا بالادلاء بهذه الاعترافات. وكاجراء احترازي للتغطية على مشاركتهم بالجريمة, قامت جهات سياسية سنية, وبتغطية متواصلة من قناة الشرقية, بتكثيف الاتهامات على ابناء الحشد الشعبي واتهامهم بحرق وتفجير بعض المنازل. الأمر الذي يراه مراقبون بانه جاء كوسيلة لابعاد الشبهات عن المتهمين في ارتكاب مجزرة سبايكر, واشغال الرأي العام من جهة, ومن جهة أخرى فان هذه الحملة شنت بعد استلام قناة الشرقية مبالغ طائلة من قبل دول خليجية. اذ بينت مصادر اعلامية بأن قناة الشرقية التابعة لسعد البزاز تسلّمت مبالغ كبيرة مقابل شنها هجوماً على الحشد الشعبي. وقال المصدر: ان دولتي قطر والسعودية منحتا الشرقية مبلغ “خمسة” مليارات دينار مقابل شنها هجوماً على القوات الامنية والحشد الشعبي لتشويه النصر في معركة تكريت، مضيفاً: بان هذا المبلغ خصص فقط لتشويه صورة القوات الأمنية والحشد الشعبي وفبركة قضايا ضده واتهامه بنهب وحرق المنازل في تكريت.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.