البرلمان يطلب مساعدة دولية عدم وجود خطة مركزية لملف النازحين .. و400 الف دينار لكل أسرة شهرياً

A Syrian refugee holds a baby in a refug...A Syrian refugee hold

كشفت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان، امس السبت، ان الحكومة الاتحادية والامم المتحدة لم يضعا لغاية الان خطة للتعامل مع ملف النازحين في فصل الصيف المقبل، مشيرة الى ان قلة الاموال ابرز الاسباب وراء التأخر في وضع المعالجات للنازحين خلال الصيف. وتجاوزت اعداد النازحين العراقيين الـ2.6 مليون شخص منتشرين في محافظات اقليم كردستان ومحافظات الوسط والجنوب بعد اكبر موجة نزوح جماعي يشهدها العراق في تأريخه نتيجة تهديد تنظيم داعش الاجرامي. وقال عضو المفوضية هيمن باجلان في تصريح إن “الحكومة الاتحادية والامم المتحدة لم يضعا لغاية الان خطة بديلة لتحسين وضع النازحين والتهيؤ لفصل الصيف، بسبب قلة الاموال المستحصلة من الدول المانحة وضعف امكانيات الحكومة في توفير الاموال الكافية لهذا الغرض”، مشيرا الى ان “الحكومة كانت تخطط لاعادة النازحين بعد تحرير مناطقهم”. وقرر مجلس الوزراء الشهر الماضي الموافقة على تخويل عبد الباسط تركي المكلف برئاسة وتشكيل صندوق اعادة اعمار المناطق التي تضررت بسبب العمليات الاجرامية، الصلاحيات المناسبة لأداء الغرض المذكور ولرئيس مجلس الوزراء منحه اية صلاحيات تمكنه من اداء عمله استثناء من قرار مجلس الوزراء رقم (29) لسنة 2011 (البند 6). وتعرضت البنى التحتية للوزارات العراقية في المحافظات التي تخضع اجزاء منها تحت سيطرة عناصر “داعش” الاجرامية الى خسائر كبيرة في ظل عجز كبير تشهده الموازنة الاتحادية المالية لعام 2015 بسبب انخفاض اسعار النفط مع ارتفاع سقف النفقات وخاصة العسكرية. الى دعت لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس محافظة بابل، امس السبت، جميع الاسر الى مراجعة المصارف المعتمدة في المحافظة لاستلام بطاقة ذكية التي يتم من خلالها تسلم المبلغ الشهري المخصص لهم من الحكومة.

وقال رئيس اللجنة رياض عداي إن “الحكومة الاتحادية خصصت ضمن موازنة العام الحالي 400 الف دينار لكل اسرة نازحة شهرياً”، مشيراً الى أن “عدد الاسر النازحة الى المحافظة بلغ 24 الفا و624 اسرة”. وأضاف أن “نصف الاسر لم تنجز معاملاتها لدى وزارة الهجرة والمهجرين او لم تتوفر لديها المستمسكات اللازمة وننتظر تسجيلها”، داعياً جميع الاسر الى “مراجعة المصارف المعتمدة في بابل (اليوم) الاحد لغرض صرف بطاقة ذكية لهم ومن خلالها يتم الحصول على المبلغ الشهري المخصص لهم من الحكومة الاتحادية”.

وأوضح أن “المصارف التي تتم مراجعتها هي مصرف الرافدين الجسر 103 وبابل 299 والاسكندرية 73 فضلا عن القاسم والمسيب ومصرف الرشيد (5) في ساحة الاحتفالات”. ويشهد العراق اكبر موجة نزوح في تاريخه وذلك بعد سيطرة عناصر تنظيم داعش الاجرامي على عدد من المدن والأقضية والنواحي في غرب وشمال العراق، قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على العديد من تلك المناطق. من جانبه دعا نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي، أمس السبت، كندا الى المساهمة بإغاثة النازحين العراقيين والاستثمار في البلاد. ونقل بيان لمكتب نائب رئيس مجلس النواب قوله خلال لقائه برئيسة لجنة الصداقة العراقية الكندية وعدد من اعضاء البرلمان الكندي على هامش مؤتمر الاتحادات البرلمانية الدولية والذي اقيم في العاصمة الفيتنامية هانوي ان “عدد النازحين العراقيين بلغ حوالي مليوني نازح ما يدعو دول العالم ومن بينها كندا الى المساعدة بتقديم المساعدات الانسانية”. وثمن حمودي قيام كندا بتقديم المساعدات العسكرية الى العراق لمواجهة خطر الإرهاب”، مؤكداً ان “العراقيين لا يقاتلون دفاعا عن انفسهم فقط بل من اجل استقرار العالم اقتصاديا وامنيا”. ورأى ان “ارهاب داعش اسوأ من ارهاب القاعدة”، عازيا ذلك الى “قيام داعش بضم ارهابيين اوربيين الى صفوفه في حين تضم القاعدة ارهابيين افغانا وعربا”. من جانبه دعا وفد البرلمان الكندي الى مزيد من التعاون في مواجهة خطر تنظيم داعش الارهابي الذي يهدد الجميع.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.