إيران فجرت قنبلتها النووية

أفاق العالم على إلاعجاز الإيراني، زاد رصيدها الجيوسياسي ، والعلمي والمعنوي واقتدارها الاستراتيجي بامتياز منقطع النظير، وهي تدشن العام الـ٣٧ من عمر الزمن الخميني، الذي رفعها بكل شموخ وعزٍ، ليضعها في مصاف «القوى العظمى» فخرجت في كل مرة أقوى، وها هي تُنازل الغرب بكل جبروته، فتنتزع منه بطاقة العز والكبرياء والشموخ، بما عُرف بقضية(الملف النووي الايراني)فتقزّم كل «العُظماء» (اميركا واخواتها وأذنابها) امام هذا ( المارد ) الذي إنطلق من عالم أسموه (ثالثاً) لا يقوى على ان يقول (لا) لحكامٍ عملاءٍ أُجراءٍ يحكمونه ! فكيف لأسيادهم ، او من يُسمّون انفسهم بعمالقة الارض ! او «القوى الكبرى» ؟! ,ان مشهد طاولة الحوارات التي جمعت «الفريقين المتخاصمين» على مدى عام ونصف، في جنيف وبغداد وآلماتي وفيينا ولوزان وغيرها من المدن والعواصم، وحتى طريقة اصطفاف أَعلامِهم وترتيب جلوسهم (الكبار) ٥+١ امام (الضعيف المُستضعف) ايران ، ان هذا المشهد ، على الرغم مما كان يُوحيه ، من مشاعر الأستكبار والأستضعاف، بين الفريقين، الا انه في المنازلة النهائية، أثبت ان الجبروت الأجوف للقوى «العظمى» لا يقوى إلّا أن ينحني امام ارادة الحق وارادة الشعب الصابر، الصامد، الُمضحي، وامام القيادة الوفية لمبادئها، الصادقة مع شعبها .
أسد الله

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.