المشروع التكفيري الأمريكي الإسرائيلي متماهٍ .. الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن تشريع العدوان على شعب تحت أي ذريعة

اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم انه لا يمكن تشريع العدوان على شعب تحت أي ذريعة وأي مبرر، معرباً عن اسفه لان بعض الأنظمة الإقليمية والدولية ترعى اعمال التكفيريين والإرهاب بشكل مباشر وهي التي تسبب أزمات المنطقة وتطيلها بشكل أو بآخر.هذا وأكد الشيخ:اننا نواجه اليوم الخطر التكفيري،والتكفيريون يسيؤون إلى الإسلام وهم خوارج العصر،ولا ينسجمون بأي تصرف من تصرفاتهم مع الإسلام، حيث يدعو الإسلام إلى الرحمة وليس فيهم من الرحمة شيء، ويدعو الإسلام إلى عدم الإكراه في الدين فهم يكرهون الناس على دينهم، ويدعو الإسلام إلى حفظ حقوق الإنسان والعدالة ولا يمارسون أدنى عناوين العدالة، وعلى كل حال سلوكهم واضح أمام جميع الناس”. وأكد: أننا معنيون بإعطاء النموذج الصحيح في الإسلام والأخلاق والمقاومة وحرية الاعتقاد والتربية على الفضائل والنموذج الإنساني من أجل أن يكون هذا الخيار هو الخيار الحقيقي في مقابل الخيارات الفاشلة والخاطئة التي تطرح من قبل البعض”.وشدد على أن “التكفيريين ليسوا خطرا على الإسلام لأن الإسلام كشفهم،هم خطر على المسلمين والبشرية وخطر على الناس لأن الإسلام محفوظ بحمد الله تعالى وهو الكشاف الذي يبين صاحب الحق من صاحب الباطل،اي تبرير لأعمال التكفيريين أو بدعة التمييز بين تكفيري صالح وتكفيري فاسد هو مساهمة في حمايتهم،بينما يجب أن نعزلهم وأن نواجههم، وللأسف بعض الأنظمة الإقليمية والدولية ترعى هذا التكفير بشكل مباشر وهي التي تسبب أزمات المنطقة وتطيلها بشكل أو بآخر”. وأضاف: “لقد وجدنا أن هناك تماهيا بين مشروع ثلاثي الأطراف، المشروع التكفيري الأميركي – الإسرائيلي، وحيثما وجدنا هذا المشروع بأحد أطرافه الثلاثة وجدنا آثاره السياسية السلبية،..أنتم تلاحظون أن هناك محاولة لضرب قوة الشباب الصاعدة في المنطقة وضرب المقاومة،لأنها تشكل أمل التغيير
تحت عنوان دعم الحركات التكفيرية وما شابه، ولا يمكن تشريع العدوان على شعب تحت أي ذريعة وأي مبرر،لأنه لا يوجد نموذج عدواني صالح ونموذج عدواني فاسد؛فهل العدوان على الفلسطينيين عدوان فاسد، بينما العدوان على شعوب المنطقة العربية عدوان صالح؟.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.