كم قبض سعد البزاز لاخراجها ؟ مسرحية حرق المنازل في تكريت هدفها اخفاء معالم مجزرة سبايكر والتستر على المنفذين

1207433336

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

ابتدأت الفضائيات المندسة بعرض فصول مسرحية حرق المنازل, من على شاشاتها بعد الصدمة التي تلقتها بتحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين على يد قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة, ونتيجة لان هذه المدينة نفذت بها ابشع جريمة طالت الآلاف من الشباب, وارتكبت بايدي شخصيات بارزة في البعث المقبور, والتي لها اتصالات مباشرة وتعاون مشترك مع مسؤولين وبرلمانيين في الحكومة العراقية, ومن أجل ابعاد الرأي العام الاقليمي والمحلي والدولي عن ملابسات جريمة سبايكر, شنّت بعض وسائل الاعلام وعلى رأسها “قناة الشرقية” التابعة لسعد البزاز, حملات اعلامية واسعة ضد الحشد الشعبي, وكالت لهم تهماً بتنفيذ عمليات حرق للمنازل والمحال التجارية, لاسيما بعد حصول تلك الفضائيات على ملايين الدولارات من دول وشخصيات معروفة, لا تروق لها ابراز مظلومية شهداء سبايكر وفضح مرتكبي الجريمة, اذ ان وصول الحشد الشعبي الى مسرح الجريمة واكتشافه عدداً من المقابر في منطقة القصور الرئاسية, والقاء القبض على عدد من الشخصيات المنفذة, كشف خيوط الجريمة, وبدأت تطغى على شاشات وسائل الاعلام المحلية والدولية, لذا تحاول قناة الشرقية وسياسيون لهم ارتباطات خارجية دثر تلك الجريمة وابعاد الخطر عن مرتكبيها. ونبهت برلمانيين الى ان بعض الجهات السياسية تحاول خلط الاوراق لابعاد الشبهات عن مرتكبي جريمة سبايكر, لذا يرى النائب عن دولة القانون كامل الزيدي, بان هذه الاتهامات ليست بجديدة, وجاءت بعد الانتصار في جرف النصر وديالى ومناطق أخرى, متسائلا في اتصال مع “المراقب العراقي” لماذا بعض الأصوات تربط مصيرها بمصير داعش ؟, مشيرا الى ان التوقعات كانت تنبئ بان هذه الحملة ستطلق بعد تحرير تكريت, لخلط الأوراق واثارة الأزمات للتقليل من أهمية النصر, وأوضح الزيدي بان الأدلة الواضحة التي تدين الاجراميين, ووصول الاعلام الى مسرح الجريمة وتسليط الضوء عليها اغاظ من ينتمي الى داعش, لخشيتهم من ان تبرز تلك الجريمة على الارض من جديد, وأشار الى انهم ينكرون جرائم داعش بالكلام فقط, لان بعض اعضاء البرلمان يرفضون اطلاق صفة “الاجرامية” بعد عبارة “داعش”, ونبّه الزيدي الى ان بعض المنابر الاعلامية تدافع عن الاجراميين والبعثيين, نتيجة لحجم الاموال التي تدفع من الخارج لتلك الفضائيات, مزيداً بان جريمة سبايكر هي بعثية تحت غطاء داعش, وهي امتداد للجرائم التي ارتكبها حزب البعث المقبور ضد ابناء هذا اللبد, من جانبها بيّنت النائب نهلة الهبابي، ان الاتهامات التي تطلقها القوى السياسية ضد ابناء الحشد الشعبي الهدف منها هو الحيلولة دون دخول الحشد الشعبي الى الانبار ونينوى, مبينة في اتصال خاص “بالمراقب العراقي” بان بعض السياسيين يريدون ان يساهم التحالف الدولي في تحرير المناطق, على الرغم من عدم جدية الأخير, وأشارت الى ان عصابات داعش تقوم بعمليات التخريب تطال الابنية والدور قبل دخول الحشد الشعبي..

متسائلة، بان مناطق شيعية كثيرة تعرضت الى النهب والسلب والتدمير في تلعفر والطوز وسرقت باكملها, فاذا دخل الحشد الشعبي الى تلك المناطق فهل سيتهم النجيفي الحشد الشعبي بتلك الجرائم ايضاً ؟, وتابعت الهبابي، بانهم مازالوا يتمسكون بالتحالف في حين ان عدد الطلعات الجوية لا تتعدى اصابع اليد الواحدة يوميا, ويتجاوزون تضحيات ودماء الحشد الشعبي التي اريقت من أجل تطهير المناطق المغتصبة, وزادت الهبابي : الأحرى على بعض السياسيين النزول الى ساحات القتال لتطهير مناطقهم من رجس داعش, بدلا من انشغالهم بكيل التهم للآخر. وكانت قناة الشرقية وبعض البرلمانيين قد أثاروا حملة اعلامية تسقيطية ضد الحشد الشعبي بعد تطهير مدينة تكريت وتحرير منطقة القصور التي نفذ بها اعدام ضحايا سبايكر.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.