تكريت: خطة لتفكيك مفخخات «داعش»

ipp[89

تواصل القوات الأمنية العراقية بمساندة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة استعداداتها لتطهير مناطق شمال صلاح الدين من سيطرة داعش، وفق ما أعلن قائد فرقة الرد السريع الجنرال ناصر حسين.وفي الأنبار كشف عزيز خلف الطرموز المستشار الأمني للمحافظة عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة تمهيداً لتحريرها من سيطرة داعش. يأتي ذلك فيما تستمر القوات العراقية في تطهير مدينة تكريت من الألغام والمتفجرات.لم يدم حكم داعش… مدخل مجمع القصورالرئاسية في تكريت، حيث اتخذ داعش من القصور مقراً لإمارته في صلاح الدين، قبل أن تأتي القوات العراقية وتعيد الأمور إلى نصابها.تغير المشهد داخل مجمع القصور الرئاسية، سيطرت القوات الأمنية على المجمع، بعد معارك مع عصابات داعش الارهابية الذين تمركزوا داخلها، ليديروا شؤون إمارتهم، ويحركوا المقاتلين والمفخخات.خارج مجمع القصورالرئاسية، يصحّ لقب المدينة المفخخة على تكريت، حيث لا يجرؤ أحد أن يحرك شيئاً، دون استشارة الفريق الهندسي، فداعش وقبل احتدام المعركة لم يترك شيئاً دون تفخيخ. الكلام عن عودة الأهالي إلى تكريت لا يزال مبكراً، فالمدينة تحتاج إلى جهد هندسي جبار، نتيجة المفخخات التي تنتشر في كل مكان. من جهته، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس أكد أن إنهاء ما تبقى من جيوب المسلحين في جنوب تكريت وشمالها، هو رأس الأولويات العسكرية.وكشف المهندس في حديث للميادين عن أن الجهد منصب حالياً على تطهير طريق تكريت-بيجي. كما وصف المواجهة ضد داعش في تكريت “بالصعبة”، عارضاً مسار تلك العملية التي تمكنت قوات الحشد الشعبي من إنهائها في غضون أسبوعين.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.