إتفاق على بدء معركة تحرير الأنبار مقتل أكثر من 10 دواعش بينهم مسؤول التفخيخ شرق الفلوجة.. والتنظيم يطرد قادته الأجانب

lhyluiu

قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي ان الحكومة المحلية اتفقت مع الحكومة المركزية على توجيه القوات المقاتلة من تكريت الى الانبار، بعد إنهاء العمليات العسكرية وتحرير كافة مناطق محافظة صلاح الدين. من جهته أكد قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم محمد ان الشهر الحالي سيشهد عمليات تعرضية واسعة لتحرير كافة مدن ومناطق الأنبار من سيطرة مجرمي تنظيم “داعش”. وكان مجلس محافظة الأنبار أعلن في وقتٍ سابق أن عشرة الاف من أبناء العشائر سيشاركون في معركة تحرير محافظتهم الى جانب القوات الامنية من الجيش والشرطة، لافتاً الى ان المعركة ستكون على غرار معركة تحرير محافظة صلاح الدين. وبخصوص ما يجري في مناطق شمال الرمادي من عمليات عسكرية، اشار نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار الى فتح تحقيق أمني مع قادة الافواج التي انسحبت ابان هجوم مجرمي “داعش” على مناطق طوي و البوجليب والطريق الدولي السريع. الى ذلك افاد مصدر امني في قيادة عمليات الانبار بمقتل مسؤول التفخيخ في تنظيم “داعش” الاجرامي واربعة من معاونيه بغارة جوية شرقي الفلوجة. وقال المصدر ان “طائرة مقاتلة عراقية قصفت، مساء السبت، تجمعا لداعش في منطقة البو جاسم التابعة لناحية الكرمة شرقي الفلوجة”. واضاف المصدر ان “العملية اسفرت عن مقتل المدعو عماد الدليمي مسؤول التفخيخ في التنظيم واربعة من مساعديه”. كما أفاد مصدر أمني في فرقة التدخل السريع الاولى بمحافظة الانبار، امس الاحد، بأن قوة من الفرقة قتلت وأصابت 13 عنصراً من تنظيم “داعش” الاجرامي وفككت تسع عبوات ناسفة شرق الفلوجة. وقال المصدر في تصريح إن “قوة من فرقة التدخل السريع الاولى نفذت (اليوم) عملية عسكرية في منطقة الحراريات التابعة لقضاء الكرمة، (53 كم شرق الفلوجة)، ما اسفر عن مقتل ستة عناصر من داعش واصابة سبعة اخرين بجروح بليغة”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن “القوة تمكنت من تدمير اربع مركبات تحمل سلاح احادي وتفكيك تسع عبوات ناسفة في المنطقة”. الى ذلك كشف شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار، امس الاحد، عن قيام مجاميع داعش بالعمل على نقل قادته عرب الجنسية والأجانب من مدن الأنبار الى سوريا واستبدالهم بأمراء عراقيين لضمان عدم كشف الجهات الإقليمية التي تقف وراء دعم داعش إذا ما تم اعتقالهم. وقال الشيخ نعيم الكعود النمراوي في تصريح إن “تحركات داعش في مدن الأنبار التي يسيطرون عليها منذ سنة وأربعة أشهر تقريباً أصبحت مكشوفة للجميع وآخرها نقل قادة داعش العرب والأجانب الجنسية من الأنبار الى سوريا وافغانستان أيضاً واستبدالهم بأمراء من جنسيات عراقية هاجروا منذ سنوات الى الدول التي يتمركز فيها داعش منها سورية والقوقاز والشيشان ودول أخرى”. وأضاف الكعود أن “داعش يعمل على استبدال أهم وأبرز قادته الأجانب والعرب من الأنبار لضمان عدم قتلهم من قبل القوات الأمنية التي تستمر بمعارك التطهير ولضمان عدم اعتقالهم وكشف أسرار الإرهاب ومن يدعمهم ومن يساندهم من دول إقليمية وجهات سياسية أيضاً”.وأشار الى أن “فكر وعقيدة داعش خطيرة جداً في الأنبار خصوصاً بعد سيطرتهم على أغلب مدن المحافظة واستقطاب ضعفاء النفوس والعصابات الإجرامية التي بايعتهم بعد إغرائهم بالمال والسلطة والنفوذ”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.