شهداؤنا والجرحى هم الأكرم والأشرف

تثقخفثق

سامي عواد

الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الوطنية أعادت الثقة والعزيمة لجيشنا العراقي الذي تصدّعت معنوياته في جبهات مواجهة المتمردين حواضن الإرهابيين الأنجاس وكادت تنهار دفاعاته المعنوية في مناطق محددة! لولا هبة وهمة وغيرة أبناء الشعب العراقي الأصيل الأبي الذي اندفعت جحافله مشحونة بالعزم والإصرار على جسر الهوة التي حدثت في بعض قطعات الجيش العراقي وإنقاذ العراق وشعبه ودحر المرتزقة الأنجاس وحواضنهم القذرة من البعثيين الصداميين وجناحهم السياسي، في مجلس النواب الذين دنسوا هذا المجلس وتبوأوا أماكنهم فيه ليكونوا الناطقين باسم الإرهابيين والمتمردين وأعداء الوطن وخونة الشعب في كل نشاطهم السياسي وفي كل تصريحاتهم؛ فشتان بين هؤلاء الذين يمثلون الطابور الخامس الداعم للدواعش الأنجاس؛ وبين أبطال الجيش العراقي الذي انتفض من غفوته وانكساره المحدود! بتواجد أبنائه وإخوته من شجعان الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الوطنية المضحية بأغلى غاية الجود وهي النفس العزيزة الطاهرة لشبابنا الذين استشهدوا عرساناً إلى جنات النعيم إخواناً على سُرُرٍ متقابلين. أما الجرحى من قواتنا المسلحة والحشد الوطني العراقي وكل من ساهم بهذا الشرف الرفيع في الدفاع عن الوطن والشعب، فهم يصرون على العودة إلى ساحات المواجهة بل المطاردة للدواعش وبقية أعداء الوطن والشعب؛ إلى خطوط الدفاع عن الكرامة والشرف والهجوم على فلول الدواعش وحواضنهم حتى لو بيدٍ واحدة، أو بساق واحدة وهؤلاء وأولئك من الشهداء والجرحى يجب أن يكرموا ويرد لهم جميل الدفاع عن الأرض والعرض بالتقدير والاحترام وتُصْنَع لهم النُّصُب التذكارية في كل محافظة وقضاء وناحية وفي كل قرية أهدت الشهداء والجرحى والمعاقين وإن تحفظ لذويهم كل الحقوق المجزية مع بالغ التقدير والاحترام وإن تضع لهم أوسمة يضعها ذوو الشهداء والجرحى على صدورهم وفوق قلوبهم وسيبقى شُهداؤنا والجَرحى هُمُ الأكْرم والأشرف من كثير ممن يتشدقون أو يتاجرون بالوطنية ويصدعون رؤوسنا بثرثرتهم الفارغة هنا وهناك، بعيدين عن ازيز الرصاص ودوي القنابل في ساحات القتال الحاسمة؛ فشتان بين “الثرى” المتخاذلين وبين “الثريا” المقاتلين والمجاهدين الأبطال الذين يسطرون ملاحم البطولة والجرأة ويجب أن تكون كلمتهم هي الأخيرة، لأنهم هم الوطن وهم الشعب وهم الحكومة، وهم الوزراء وهم نواب الشعب الحقيقيون.. وأخيراً يجب أن يكونوا همُ السلطات الثلاث في هذا البلد ومن لا يرضى “فلينطح” بقرنه الصخر، تحية إكبار وتقدير واحترام.. لكل مَنْ ساهم بالأمس برفع أعلام العراق السامية وسحق رايات الشر والجريمة بأقدام.. بل “بساطيل” أبناء الشعب العراقي من الجيش والشرطة والحشد الوطني العراقي وكل قوى المقاومة الوطنية البطلة.. وإلى نصر وفتح جديد وتنظيف كل أرض العراق من قذارة الدواعش وحواضنهم من البعثيين الصداميين الأنجاس.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.