عاصفة الحزم في المنامة السلطات تحبس ثالث بحريني

13931225000263_PhotoI

قررت النيابة العامة في البحرين حبس مواطن بحريني «احتياطيا» على ذمة التحقيق بعد اتهامها له بإذاعة أخبار كاذبة وبث دعايات من شأنها إلحاق الضرر بما أسمته العمليات الحربية للقوات البحرينية المشاركة بالعدوان على اليمن ,فيما يعد ثالث شخص يتم حبسه بالتهم نفسها منذ أن شنت السعودية وبعض دول مجلس التعاون عدوانها على اليمن قبل عشرة ايام , وقال رئيس نيابة العاصمة المنامة نواف العوضي بأن النيابة قد تلقت بلاغاً من الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني بقيام أحد الأشخاص بنشر أخبار وصور في وسائل الإعلام تضمنت تعريضاً بالإجراءات العسكرية التي تتخذها البحرين حالياً مع دول شقيقة من أجل «تثبيت الشرعية وإعادة الاستقرار في جمهورية اليمن، بما من شأنه التشكيك في مشروعيتها « على حد قوله , وأضاف إن النيابة بادرت بالتحقيق في الواقعة فور تلقيها البلاغ ، حيث تم القبض على المتهم بناء على أمر النيابة التي قامت باستجوابه ، وقررت حبسه احتياطياً على ذمة التحقيق بعد أن وجهت إليه تهمة إذاعة أخبار كاذبة وشائعات مغرضة ، وبث دعايات مثيرة من شأنها إلحاق الضرر بالعمليات الحربية للقوات المسلحة ، فضلاً عن إهانة هيئة نظامية , وكانت النيابة العامة قد قررت في وقت سابق حبس محمد المطوع ، نائب أمين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي المعارضة ، «احتياطيا» ، وذلك بعد يومين من حبس فاضل عباس، أمين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي، المعارضة، «احتياطيا» على ذمة التحقيق في القضية نفسها, فيماأكد الناشط البحريني،حسن الجابري، أن النظام الخليفي أستغل العدوان السعودي على اليمن ووجدها فرصة ذهبية من أجل قمع المعارضين والثورة في البحرين، مضيفا أن «عاصفة الحزم» لم تعد مقتصرة فقط بعدوانها على اليمن، بل هي تمددت الى البحرين مضيفا أن النظام الخليفي الجائر منح الجنسية البحرينية الى المرتزقة والاجانب ليقمعوا الشعب الاصلي والمثقفين والحقوقيين الذين يصرخون نداء الحق والحرية في البحرين وأضاف أن النظام الخليفي فشل في قمع ارادة الشعب، مشيرا الى أن الشعب البحريني ما زال يقف بصمود وثبات أمام الآلة الوحشية القمعية الاجرامية لقوات الاحتلال الاجنبية السعودية الاماراتية الاردنية وقوات الامن الخليفية , واضاف ان عاصفة الحزم على البحرين بدأت بعد أن أطاع الملك البحريني ، السعودية وشارك بالعدوان السعودي ضد اليمن ليتفرغ الى الأنتقام من شعبه والمعارضين لاستمرار حكمه ، معتبرا أن الملك أستتر بأحداث اليمن التي تشغل الاعلام، فتخفي فضائح القمع والقتل التي تحصل في البحرين , وتابع أن ما يشهده الشعب من تظاهرات قوة ارادة شعبية لايمكن أن تنكسر رغم حشد قوة عسكرية هائلة أمام شعب لايعتدي تعداده الستمئة الف شخص، مضيفا أن المرأة البحرينية تلاقي المعاناة نتيجة موقفها في الثورة، وأن ما يتعرض لها الشعب في البحرين لايمكن أن نسميه الى جريمة بشعة من قبل قوات أحتلال أجنبية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.