منارة الحدباء في الموصل .. نفذ بناءها «إبراهيم الموصلي»

عهحخهخه

تعد منارة الحدباء من أثمن الاثار الاسلامية التي اشتهرت بها مدينة الموصل والتي اتخذت احد اسمائها منه،و امتدت هذه الشهرة لتطبق عموم العراق 000
وعلى الرغم من مرور 834 عاماً على تشييدها الا انها مازالت محافظة على دقة هندستها الجميلة بنقوشها البديعة التي تشكل آية من ايات الفن المعماري الاسلامي،كما يعد الجامع النوري الذي يضمها من أكبر واقدم المساجد الجامعة في المدينة ومعلماً بارزا من معالمها.
و مئذنة الحدباء التي تقع في الركن الشمالي الغربي منه بارتفاع (55 مترا) مع القاعدة وتعد من المآذن النفسية في العالم الاسلامي لضخامتها وارتفاعها،
اذ تتألف من قاعدة منشورية مكعبة يعلوها بدن اسطواني ينتهي بحوض ورقبة وقمة،والمتفحص للمميزات المعمارية والفنية هذه تتجلى له عبقرية المعماري (ابراهيم الموصلي) الذي نفذ بناءها اخذاً بنظر الاعتبار اساليب البناء وخصائص المواد الانشائية والنواحي الهندسية ومدى تأثير العوامل المناخية والبيئية، مع تجانس الخصائص الفنية والزخرفية وارتباطها بالناحية الدينية الى غير ذلك من الامور التي تعد من المبتكرات المعمارية وتعبر عن التواصل الحضاري.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.