السعودية دخلت مرحلة الزوال ..اوباما يعترف بارتكاب حكام الخليج مجازر بحق مواطنيهم من الشيعة

yemen-new-19h

المراقب العراقي – احمد الياسري

أخيراً اعترف الرئيس الامريكي، باراك اوباما، أمس الاثنين، بارتكاب حكام الخليج جرائم ضد الانسانية بحق شرائح معينة من مواطنيهم. ويأتي هذا التطور وسط قيام رجال الامن السعودي بقيادة محمد بن سلمان الذي يسعى للقب “مدمر الشيعة” منذ يومين بتعذيب واعتقال الشيعة في القطيف والحساء والعوامية لمناهضتهم الحرب الشرسة ضد ابناء الشعب اليمني الأعزل. وبحسب ما نقلته الصحافة البريطانية فان الأمير الشاب في حاجة لكسب لقب عسكري، من خلال عاصفة الحزم، ربما مدمر الشيعة الروافض، ليظل أيضا وثيق الصلة بالأشقاء الأكثر خبرة وطموحا وأبناء عمومته الساخطين عليه. ويقول اوباما: إن أكبر خطر يتهدد عرب الخليج ليس التعرّض لهجوم من إيران إنما السخط داخل بلادهم، سخط الشبان الغاضبين العاطلين والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم”. ويرى محللون: ان المملكة العربية السعودية تواجه خطر الزوال لفشل مشروعها في العراق وسوريا، وحربها على اليمن للتغطية على ذلك. ويقول المحلل السياسي العراقي، عزيز جبر، في اتصال مع “المراقب العراقي”: “السعودية تشعر منذ أمد بعيد بمسألة الطائفية..

لانها تقود أجندة في المنطقة وهذه الاجندة تريد طغيان مكون معين على حساب المكونات الاخرى في المنطقة من خلال محاولة اضعاف مكون اسلامي معروف ألا وهو انصار مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) التي هي تعد من المدارس الاسلامية المهمة، فهي متمسكة بالرسول وأهل بيته الاطهار”. وأشار الى ان “السعودية تواجه خطراً غير المد الشيعي والزيدي في اليمن، وانما الخطر هو الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بالحريات وبنظام ديمقراطي”. مؤكدا ان “النظام السعودي متخلف وهو من العصور الوسطى ومن هنا نجده تارة يتعذر بالاسلام وتارة اخرى له اعذار تتعلق بما يسمّى بالامن القومي العربي، وما يسمّى بحلف الحزم الذي اسميه حلف المخنثين، لان هؤلاء جميعا لم يستطيعوا مقارعة الكيان الصهيوني وانما يسلطون ظلمهم على شعب يعيش تحت خط الفقر ولا يطالب بشيء غير لقمة خبز وعدالة تتحقق لهم”. وأشار الى ان ما يجري في الشؤون الداخلية للسعودية ليس بجدد فدائما السلطات السعودية تقوم باعتقال المواطنين الشيعة، معرباً عن اعتقاده بان السعودية حتما ستفشل في مخططها بقمع الداخل الساخط عليهم وعلى سياساتهم”.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.