عشائر تكريت تتحمل المسؤولية اهالي ضحايا سبايكر يتوعدون بالتحرك ضد المجرمين في حال عدم تسليم الجناة

27698

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

طالبت عشائر ذوي ضحايا سبايكر الذين تمت تصفيتهم في منطقة القصور الرئاسية, وجهاء محافظة صلاح الدين بضرورة تقديم الجناة من ابناء عشائرهم الذين شاركوا في العملية الاجرامية الى القصاص العادل, وأكدت عشائر الضحايا بانهم سيتحركون بطرق أخرى في حال عدم استجابة عشائر محافظة صلاح الدين الى مطالبهم بتسليم المجرمين, وبيّنت تلك العشائر بان التستر على المجرمين والقتلة أمر مرفوض بالشرائع السماوية والقوانين الوضعية, وعلى ابناء تكريت تسليم المطلوبين, حتى لا يكونوا شركاء في الجريمة, وحتى لا تدخل جميع العشائر في دائرة الاتهام, متوعدين بضرورة أخذ ثأر دماء سبايكر من المجرمين والقتلة, على الصعيد نفسه أشارت مصادر أمنية الى ان بعض العشائر قامت بتهريب ابنائها المتهمين بحادثة سبايكر الى سوريا, وبيّنت المصادر, بان الكثير من المتهمين بمقتل طلبة سبايكر تم تهريبهم بعد محاصرة القوات الامنية والحشد الشعبي مدينة تكريت, خشية القاء القبض عليهم من قبل ابناء الحشد والمقاومة, وكشفت معلومات أخيرة عن ان أعداد المجرمين الذين قاموا بارتكاب مجزرة سبايكر بلغوا 590 شخصا, يتواجد أغلبهم في العراق في حين هرب بعضهم الى مدينة الرقة السورية والى محافظة الموصل, ويرى مراقبون بان الجُناة والمطلوبين بقضايا الارهاب دائما ما يتم تهريبهم الى مناطق آمنة للحيلولة دون القصاص منهم, اذ أكد المحلل السياسي والامني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان الكثير من المطلوبين للقضاء تم تهريبهم بدءاً بطارق الهاشمي وانتهاءً بمرتكبي جريمة سبايكر, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان كشف هوية الجناة من قبل بعض النواب, ساهم بهروب عدد كبير منهم الى اقليم كردستان والى سوريا ومناطق اخرى, مشيراً الى ان مرتكبي مجزرة سبايكر هم من عشائر معروفة في صلاح الدين, وكان المفترض من تلك العشائر, تسليم ابنائهم القتلة الى العدالة للاقتصاص منهم, ليأخذ القانون مجراه في حقهم, من جانبه أكد النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود, ان من المفترض على العشائر في تلك المناطق تسليم المتهمين بقضية سبايكر الى القضاء درءاً للفتنة, لانهم يشكلون خطراً حقيقياً على المنطقة برمتها, كونهم لا يعرفون إلا القتل..

مقارناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بين انسحاب الجيش من الكويت عام 1991 , عندما استقبلت عشائر الجنوب, الجنود وقدموا لهم المأكل والملبس وأوصلوهم الى مناطق سكناهم, وبين انسحاب جنود قاعدة سبايكر, الذين قوبلوا بالقتل والذبح والاختطاف, مشيرا الى ان هذه المقارنة يجب ان لا تغيّب عن الاذهان, وأوضح الصيهود: جريمة سبايكر اكبر شاهد في التاريخ على وحشية العصابات الاجرامية والصدامية, التي تحمل العقائد المنحرفة, مبيناً, ان يد القانون ستطول تلك العصابات اينما يكونوا, للاقتصاص للدماء البريئة التي أريقت. وكانت تظاهرات انطلقت في وسط العاصمة بغداد يوم امس الاثنين للعشرات من ذوي ضحايا سبايكر أمام المنطقة الخضراء، مطالبين بالكشف عن مصير ابنائهم, لاسيما بعد الكشف عن عدد من المقابر الجماعية, لضحايا سبايكر في قلب منطقة القصور الرئاسية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.