حوار مابعد الانتصار

قال له: لقد انتصر الحشد وحررت تكريت وتجرعنا كاس السم الزعاف رغما عن انوفنا, فاجابه: اشكر الله بان طيران التحالف الدولي انتشل القادة الذين نتعامل معهم, ولولاهم لانفضح امرنا وكشفت ورقة التوت التي تستر عورتنا فقال له: لكن انتصار الحشد يجب ان لايمر بدون ثمن, فاجابه وكيف ذلك؟ فقال له: علينا ان نلعب بالورقة الثانية, والا فان المحافظات ستحرر بسواعدهم, وسيرمى بنا في حاويات المزابل, ولن نحصل على اي منصب سياسي, وسنفقد قواعدنا الشعبية! فقال له : وماهي الورقة الثانية؟ فاجابه: علينا ان نتهم الحشد بالسرقة, وتدمير المنازل, كما فعلنا بعد تحرير ديالى واتهمناهم بالقتل والتهجير, ونستخدم جنود الظلام لتحقيق ذلك فقال له: يجب ان تساندنا احدى وسائل الاعلام, فاجابه:
لكن علينا ان نعطيهم كما هائلا من الدولارات, فقال له : نعم انا موافق اذا كانت قناة الشرقية المنفذ, فاجابه :
بالتاكيد نعم ومن غيرها, لانها تستطيع تمرير الاخبار الصفراء بسمومها لعقول السذج, وهناك المئات من المغفلين يثقون باخبار تلك الفضائية, فقال له: متفقون, انها طريقة جيدة لمنع الحشد من تحرير الانبار والموصل, فاجابه:اتفقنا.
هذا الحوار الافتراضي يعكس حقيقة ما جرى من اتهامات متواصلة للحشد الشعبي, الحوار دار بين سياسيي «السنة» الذين تاجروا بدماء ابناء جلدتهم في المحافظات الغربية لاغراض سياسية, ولاجل الحصول على مكاسب ومناصب.
سلام الزبيدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.