هل حمل في زيارته ملفاً سعودياً ؟ طهران تستقبل اردوغان مزهوة بانتصارها النووي وتدعو لإيقاف الحرب على اليمن

مهعحخهح

المراقب العراقي ـ أحمد الياسري

تريد الولايات المتحدة الامريكية فتح قناة جديدة عبر تركيا للتواصل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية للتفاوض معها للبحث عن طرق سليمة لانهاء التوترات الاقليمية والعربية. هذا ما يؤكده المحلل السياسي محمد نعناع، الذي قال في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”، أمس: هناك اخبار وتسريبات على ان هناك رؤية امريكية لفتح قناة تركيا مع ايران لحوار بشأن قضايا البحر الاسود ومضيق هرمز”. ونقلت مصادر دبلوماسية ايرانية عن ان زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى طهران كان مقررا لها فور اعلان نجاح الاتفاق النووي. ويوضح نعناع، ان “تركيا ليس لها تأثير في المنطقة، وسينحصر دورها شيئا بعد شيء”، مشيرا الى ان “ايران لا تسمع تركيا بخصوص التفاهم حول القضايا الاقليمية بل الجمهورية الاسلامية لا تسمع من امريكا فكيف بها سماع انقرة التي لها تأثير بمقدار ضئيل جدا”. واضاف: ان “زيارة اردوغان تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون التجاري، منوها الى ان “الملف الحقيقي الذي تريد تركيا ان تعالجه أو تعمل عليه بشكل مشترك مع ايران هو الطاقة، وتركيا تريد ان تستفيد من منابع الطاقة وأيصالها الى اوربا عن طريق موانئها ومواردها الاستراتيجية”. الغريب في الامر قبل ان يتوجه اردوغان إلى العاصمة الإيرانية طهران، بساعات استقبل ولي العهد السعودي و وزير الداخلية محمد بن نايف، حيث قالت وكالة الأنباء السعودية: إن أردوغان استقبله بالقصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، مع الوفد المرافق الذي كان من بين أبرز المشاركين فيه رئيس الاستخبارات العامة، خالد بن علي الحميدان، وذلك دون تقديم المزيد من المعلومات. فهل وضعت السعودية ملف اليمن في جعبة اردوغان قبل سفره الى طهران ؟ أم ان الزيارة جاءت كما يقول د. نعناع لاستثمار تركيا بدعم الحملة السعودية الظالمة العدوانية على اليمن”. ويقول المتحدث باسم الرئاسة التركية، ابراهيم قالين ان “زيارة اردوغان الى ايران ستشهد توقيع بعض الاتفاقيات بين البلدين، وسيبحث مسؤولو البلدين جملة من القضايا التي تهم الشرق الأوسط، لاسيما التطورات في سوريا والعراق واليمن. أما وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، فقد وصف إيران بأنها “دولة شقيقة ومهمة بالنسبة لتركيا، برغم الاختلاف الفكري بينهما في بعض المسائل”. ونقلت وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية عن جاويش أوغلو قوله إنه “ليس لأحد الحق في الاعتراض على العلاقات والروابط التي تربط البلدين، مؤكدا جاهزية تركيا “للعب دور مهم من أجل حل الأزمة اليمنية”. ويؤكد محمد نعناع “لا توجد مشكلة في العلاقات بين ايران وتركيا بل هناك توتر اعلامي فقط”، منوها الى “تقدم الدبلوماسية الايرانية في ظل الاستراتيجية التي وضعها الرئيس روحاني الذي استطاع ان يحتوي الامريكان”. وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد أكد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا تؤمنان بضرورة انهاء الحرب ووقف اراقة الدماء في اليمن سريعا، مشددا على ضرورة التعاون بين ايران وتركيا لمواجهة التطرف. وقال الرئيس روحاني في المؤتمر: “لقد كانت لنا نقاط مشتركة في قضية اليمن، فكلا الطرفين يؤمنان بضرورة انهاء الحرب ووقف اراقة الدماء على وجه السرعة”. ودعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ايران الى التخلص من العملة العالمية، مؤكدا ان بلاده تتطلع إلى سعر مخفض للغاز الإيراني. وبدوره دعا روحاني خلال مؤتمر صحفي الى ضرورة إنهاء الحروب في المنطقة ومكافحة الإرهاب عبر التعاون الثنائي مع أنقرة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.