الموصل بين اثيل واردوغان والبارزاني ..النجيفي يبتز الشيوخ.. وتركيا تخطط لاحتلال المحافظة.. والأكراد يحرقون المنازل

NB-120105-635552121250160085

اتهمت النائب عن محافظة نينوى نهلة الهبابي، امس الثلاثاء، محافظ نينوى أثيل النجيفي بتهديد شيوخ عشائر الموصل بالتنازل عن أراضيهم وتسجيلها باسمه. وأوضحت الهبابي في تصريح أنه “في حال لم يدفع شيخ العشيرة الأموال والتنازل عن أرضه للنجيفي يتم خطف ابنته من قبل عصابات تابعة للنجيفي لتتم المساومة بها”، مبينة ان “النجيفي يختار شيوخا ووجهاء من الذين لديهم رؤوس أموال كبيرة ليضغط عليهم على إجراءات التنازل”. واضافت أن “بعض شيوخ العشائر في الموصل لديهم ادلة على ما يقوم به النجيفي وعصاباته في نينوى”. واعتبر رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي، الشهر الماضي، أن اثيل النجيفي ليس له الحق في قيادة معارك تحرير الموصل لأنه ليس قائدا عسكريا. كما كشفت عن وجود مخططات تركية “خبيثة” للسيطرة على محافظة نينوى تدريجيا ومن ثم المطالبة بها كأراض تركية في عام 2020. وقالت ان “تركيا تسعى لخلق فوضى في مناطق شمال العراق ومن ثم تعلن عن مخططاتها الخبيثة بضم الموصل اليها والمطالبة بها”.واضافت ان “تركيا تعمل في الوقت الحالي على تشجيع الاطماع الكردية بالتوسع في حدود اراضي كردستان لضم العديد من اراضي اطراف محافظات نينوى وديالى وكركوك لغايات توسعية تركية مستقبلية”.واشارت الهبابي الى قيام “سياسيين اتراك بالكشف عن هذه المخططات التي تقضي بضم محافظة نينوى الى تركيا في عام 2020”. الى ذلك كشف عدد من نواب محافظة نينوى عن حدوث تجريف وحرق قرى بالمحافظة ومنع أهلها من العودة اليها خلال عمليات تحريرها من قبل ما يسمى التحالف الدولي والبيشمركة وبعلم سياسيين، وفيما أشاروا الى إلحاق أضرار بأكثر من ستة آلاف منزل في 37 قرية، دعوا القيادات الكردية إلى ترك هذا النهج كونه سيترك مردودا سلبيا على الجميع. وقال النائب عبد الرحيم الشمري في مؤتمر صحفي مشترك مع بعض نواب محافظة نينوى بمجلس النواب إن “عمليات تحرير أجزاء من نينوى من قبل التحالف الدولي وقوات البيشمركة والعشائر حصلت فيها تجاوزات تغافل عنها السياسيون وهم يعلمون بها”، موضحا أن “تلك التجاوزات تمثلت بتجريف وحرق بعض القرى ومنع أهلها من العودة اليها ومنع الفلاحين من زراعة أراضيهم كما ان بعض الاراضي زرعت من دون علم أهلها”. وبين النائب عن ائتلاف الوطنية أن “القرى المتضررة والتابعة لمناطق مخمور وزمار ووانة وربيعة ضمت 6745 منزلا متضررا في 37 قرية”، مطالبا القائد العام للقوات المسلحة بأن “لا يجامل أحدا على مصير العراقيين”. وبين الشمري أن “على التحالف الدولي عدم السماح بتهجير الأهالي وتجريف دورهم وحرقها”، داعيا القيادات الكردية إلى “ترك هذا النهج في التعامل لان هكذا تصرفات ستترك مردودا سلبيا على الجميع”. وتابع الشمري قوله “بعد فرحنا بالنصر الكبير في تحرير تكريت كانت هناك سلبيات من بعض الأشخاص تبرأ منها رئيس الوزراء وأدانتها قيادات الحشد الشعبي فيما روج لها بعض المتصيدين الذين تعودنا عليهم بإثارة الفتن والانتقاد”، متسائلا “لماذا يسلط السياسيون المتصيدون لإثارة الفتن الضوء على سلبيات القوات الأمنية والحشد الشعبي فقط ولا يذكرون الاوضاع بالمحافظة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.