مقترح لدمج المتطوعين في المنظومة العسكرية مقتل أكثر من 200 داعشي في صلاح الدين والانبار بينهم مقربون من الزرقاوي

كحخهحجخجهخ

أعلنت خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية قتل واصابة 84 ارهابيا من عصابات داعش في قصف جوي على مقر لهم في قضاء القائم غرب محافظة الانبار. وذكر بيان لها انه “استجابة لنداء ذوي (الضحايا) 28 شابا من أهالي الرمادي وفيهم من لا يتجاوز الـ15 عاماً قتلهم الارهابيون انطلقت قوات خلية الصقور الاستخبارية بعملية استخبارية كبيرة واصابت طائراتنا (مقر ما يسمى بكتيبة الدفاع الجوي) في منطقة جريجب في القائم فقتلت 48 ارهابيا واصابة 36 اخرين”. وأضاف البيان ان المقر “كان فيه مجموعة يتراوح عددها من 100 الى 120 ارهابيا اغلبهم من العرب والشيشان وجنسيات مختلفة”، لافتتة الى ان العملية “نفذت قبل ظهر الأحد”. وأشار الى “تدمير الأسلحة والأعتدة الموجودة في المكان بشكل كامل”. وكان من أهم القتلى من عصابات داعش في هذه العملية بحسب بيان خلية الصقور يدعى “طاهر أحمد مطر (أبو رويدة) قائد كتيبة الدفاع الجوي. الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع, امس الثلاثاء، عن مقتل 105 عناصر من تنظيم داعش الارهابي في صلاح الدين والانبار خلال عمليات امنية منفصلة. وقالت الوزارة في بيان ان “القوة الماسكة لخط الصد في منطقة المالحة في بيجي صدت محاولة يائسة للعدو الإرهابي حاول خلالها التعرض على قطعاتنا في هذا القاطع وكبدته أكثر من (60) قتيلا وخسائر كبيرة في المعدات”. واضاف البيان ان “قوة مشتركة من العمليات الخاصة والحشد الشعبي نفذت عملية أمنية في حي القادسية أسفرت عن قتل أكثر من (20) إرهابيا داخل احد الدور السكنية كانوا يحاولون العبث بأمن المدينة من عمليات تخريب وحرق وسرقة”. من جانبه نفذ فوج مكافحة الإرهاب التابع لقيادة العمليات الخاصة عملية أمنية في حي القادسية في تكريت تمكن خلالها من قتل (16) إرهابيا اغلبهم يرتدون أحزمة ناسفة وهم يحاولون القيام بأعمال حرق ونهب للمنازل فيما لاذ الباقون بالفرار”. وفي السياق نفسه تمكنت قيادة عمليات بغداد و ضمن عملية الشهيد اللواء الركن نجم السوداني من قتل (9) إرهابيين وتفكيك (99) عبوة ناسفة وتدمير رشاشة ثقيلة ورشاشة أخرى تم رصدها قرب جسر الشيحة. من جانب آخر شدد النائب عن ائتلاف الوطنية عدنان الدنبوس على وجوب ان يكون المتطوعون جزءا من المنظومة العسكرية للبلاد ويرتبطون بالدولة العراقية بشكل تام. وقال الدنبوس في تصريح ان “العراق يخلو من المصالح المشتركة بين اطيافه لاختلاف مكوناته وقومياته والأمر العقائدي فيه يشهد شرخا واضحا وهو امر لا يمكن نكرانه او التغاضي عنه, والذي يجعل جزءاً من السياسيين وابناء بعض المناطق يشككون في الكثير من الامور مما انعكس سلبا في البرلمان والمؤسسات الاعلامية على المتطوعين”. وبيّن ان “الشهداء من المتطوعين كانت غايتهم حماية العراق وتلبية نداء المرجعية الدينية ليس أكثر ويجب ان يكونوا جزءا من المنظومة العسكرية العراقية مرتبط بالدولة ارتباطاً تاماً”, مطالباً المعنيين بان “يسعوا إلى ان يكون المتطوعون النواة الاولى لتشكيلات الحرس الوطني”. واضاف الدنبوس ان “مجلس النواب سائر بإقرار قانون الحرس الوطني خلال المدة المقبلة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.