توحدهم ثلاجة ! ولا يوحدنا الاف الشهداء !!!

الدكتور حسين علي نور

اثارت التصريحات الاعلاميه الاخيرة والمؤتمرات الصحفيه التي عقدتها بعض الكتل السياسية موجة من الاستهجان والاستنكار وردود الافعال من الشارع العراقي حتى اننا وجدنا وسائل الاعلام المختلفه التقليديه والحديثه وقد تناولت مثل هذه التصريحات بالسخريه لعدت امور يقف في مقدمتها (قضية الثلاجة) تلك الثلاجة التي لازلنا نتتبع مصيرها وماركتها والدولة المصنعة لها لانها باتت تشكل لدى الرأي العام العراقي الحدث الابرز على صعيد السياسه والاجتماع والاخلاق والاقتصاد وجوانب اخرى عديدة حدث ولا حرج وقد فاجئني صديقي اليوم ببشرى بنزول ماركة جديدة من الثلاجات والتوصيل حسب الطلب وفيها مواصفات كامل ومثل ما يقولون بالرقم الالماني وليس المنفيست حتى يرتفع ثمنها .

الحقيقه انه حادثة الثلاجة هذه بقدر ما تعكس من مستوى الانحلال الذي وصل اليه البعض ممن باع القضيه العراقية وتواطئ مع المحتل والمتعاملين معه واذياله وبقدر ما تعكسه من سخرية فانها في نفس الوقت قد فضحت اقزام السياسه من المتامرين على العراق خاصة بعد ان استنزفوا كل الحجج لديهم من اجل تشويه صورة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة في مساندة الجيش العراقي وتصديه لقوى الارهاب والضلاميبن فوحدتهم الثلاجه التي كانت لهم بمثابة الركن الحصين الذي اوو اليه فياللعجب ويالهذه النفوس الضعيفه التي تتستر خلف ثلاجة التي سترت سوئت اعمالهم والتي اغلقت اعينهم عن وجه الحقيقة التي من المفروض ان توحدنا وهي حب الوطن ومستقبل الابناء ومحاربة قوى الاستكبار هذا من جانب ومن جانب اخر الحفاظ على الوحده الوطنيه من خلال تراص الصفوف بوجه هذه القوة التي تريد شراً للعراق ناهيك عن تدميره والقضاء على ما تبقى من روح والوطنيه فيه ، لقد اعمت اكذوبة الثلاجة السخرية والمسخرة اعمتهم تماما عما يحققه ابناء قواتنا المسحلة والفصائل المقاومة التي ضحت بكل شيء من اجل ان يعود الامل في نفوس العراقيين خاصا في المنطقه السنية التي اعطينا فيها الشهداء وقت السلم وحين التحرير اذا الاهل يرعوي القوم من اكذوبة الثلاجة وهل يتوحد خطابنا في مواجهة هذه الازمات وهل قوافل الشهداء توحد صفوفنا باعتبارها الحقيقه الوحيدة الباقية نداء للسنة والشيعة .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.