علماء صغار في مدرسة للموهوبين بالبصرة

yuoiyoui

حسن وطارق زياد، توأم بالمرحلة الثالثة في ثانوية الموهوبين بمحافظة البصرة، يعملان كل على انفراد في مختبر الثانوية ويشتركان في أنهما مهتمان بالطب والفيزياء، التقيناهما في مختبر الثانوية وهما منهمكان في إكمال بحثهما. استطاع حسن أن يكتشف مضادا حيويا يمكن أن يكون علاجا لبكتيريا خطيرة، في حين يعمل طارق على إيجاد علاج لمرضى السكري المنتشر في العراق. قبل أن ندخل مدرسة الموهوبين في البصرة، لم نضع في مخيلتنا إلا صورة واحدة من صور تلك المدارس الحكومية التي شاهدناها في المدينة التي يعدّها العرب منبرا للثقافة والأدب والفن، وذكرت مديرة المدرسة ابتهال عبد الرحمن الأسدي، أن ما قدمته مدرسة الموهوبين في المجال العلمي والتحصيلي كان كبيراً، إذ إن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تفوق الطلبة من خريجي المتوسطة والإعدادية على مستوى العراق، في وقت قدمت المدرسة بحوثا علمية متعددة فيما يتعلق بالبيئة النظيفة، فضلا على بحثين لطالبين توصلا لاكتشاف علمي طبي لعقارين لم يُكتشف من قبل في العراق.. حين وقف أمامنا طالب المرحلة الثالثة في مدرسة الموهوبين حسن زياد وشقيقه التوأم طارق، وتحدثا بثقة كبيرة وهما يذكران المصطلحات العلمية الطبية، أحسسنا أننا أمام عالمين صغيرين، وبرغم صغر سنهما فإنهما تمكنا من إنجاز بحوث علمية عدة. وقال حسن: إن بحث المضادات الحيوية أشرف عليه الدكتور وصفي المسعودي من كلية الطب البيطري في جامعة البصرة، وبيّن أنه بصدد العمل على بحوث في مجال الفيزياء. في حين ذكر الطالب طارق زياد أنه عمل على بحث يدرس بعض المشروبات الخاصة بمرضى السكري وقياس مستوى الكافيين فيها وتأثيره على المرضى والمصابين بأمراض القلب، وبيّن أنه تم تحديد الكميات من أجل تحديد تأثيراته على المرضى التي تتسبب في التقليل من مستوى فعالية تأثير أدوية مرض السكري في مرحلته الثانية، وزيادة مفاجئة في السكر بعد تناول الوجبات الغذائية. وذكر مدير الإعلام والعلاقات في مديرية تربية البصرة باسم القطراني ، إن وزارة التربية تولي اهتماما خاصا بالطلبة الموهوبين كونهم يشكلون نواة حقيقية لعلماء ومفكري المستقبل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.