الحملة الاعلامية ضد الحشد

تقوم الفضائيات الخليجية فنفس هذه الجهات هي من دعمت داعش ولا تزال تدعمها, فنراها في كل تقاريرها تحاول جاهدة ان تكذب هزيمة داعش في تكريت..هي نفس القنوات والجهات التي حزنت لمقتل الزرقاوي !هي نفسها التي حزنت لاعدام الطاغية! هي نفسها التي حزنت لانسحاب الامريكان !هي نفسها التي حزنت اكثر من مرة في الانتخابات العراقية وحاربتها ايما حرب !هي نفس التي تحزن لكل خبر سعيد للعراقيين ! هي نفس القنوات والجهات التي فرحت بقتل اكثر من الف عراقي في حادثة جسر الائمة الارهابية! هي نفسها التي ترقص فرحا عند كل تفجير يستهدف المدنيين في الاسواق والشوارع والمساجد والمدارس لا لشيء الا لان المناطق المستهدفة هي مناطق شيعية! هي نفس الجهات التي فرحت بدخول داعش ورقصت لهذا الامر بل وسماه بعضهم بيوم الفتح ! هي نفس الجهات التي فرحت وتشفت بضحايا مجزرة سبايكر الـ 1700..هي نفس الجهات التي ايدت وبررت لداعش تهجيرها المسيحيين وقتل الايزيديين واختطاف الايزيديات وتهديم التراث! ويظهرون لنا كل يوم بامر جديد وقصة مفتلعة جديدة والامر لن ينتهي بثلاجات تكريت المنهوبة على حد زعمهم بل لديهم من القصص الكثيرة التي ستظهر تباعا ما داموا يملكون آلة اعلامية جهنمية اخطبوطية تستطيع ان تحول الباطل حقا والحق باطلا !.
Hyder Al-hilali

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.