جريمة سبايكر وحزننا العميق

انقلبت الدنيا ولم تقعد عندما قام بعض المندسين ببعض الممارسات ,لكن وبكل اﻻسف والحزن العميق عندما يقتل وبدم بارد وبعقل اجرامي خبيث 1700 شاب من ورود العراق تطوعوا ليكونوا طيارين حماة للوطن الذي يشمل كل مدينة عراقية ومنها تكريت المدينة التي تصرف ابناؤها بوحشية قاتلة جريمتهم التي ﻻتمحى ابدا من الذاكرة ،وا أسفي اليوم وهم يتباكون على سرقة ثلاجة اوتلفويون والتي نرفضها نحن مهما كانت الحالة لكننا نعتب بقوة وشجاعة واقتدار على رجال تكريت الذين يمكن ان نقول لهم اذا كانت لديهم الشجاعة بالوقوف وبحزم تبليغ الحكومة عن قاتلي شبابنا، واﻻ فهم مناصرون ومؤيدون لقتلة ابنائنا في سبايكر، والله اكبر والرحمة لشهدائنا الغيارى وتبا للمجرمين الحاقدين.
حسين الركابي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.