بمشاركة أبناء العشائر .. كتائب حزب الله تدك تحصينات داعش في السجارية وتقطع الطريق بين الرمادي والفلوجة

كتائب حزب الله: قادرون على سحق الدواعش باي منطقة للعراق

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تتحرك المقاومة الاسلامية على وفق أولويات وخطط عسكرية, وضعتها بادارة دفة المعركة, وجاءت مغايرة لما تطمح اليه الولايات المتحدة الأمريكية, اذ تسعى أمريكا الى زج القوات الأمنية في معركة الموصل قبل تحرير الانبار, في محاولة منها لفتح جبهات جديدة تعمل على تغيير مجريات المعركة, كون ان الرمادي تشكل خطورة على الوضع في العاصمة بغداد ولها حدود مع محافظة صلاح الدين, فأهميتها العسكرية أكبر بكثير من محافظة الموصل, لذا فان تحرك المقاومة الاسلامية جاء مخيباً لتطلعات أمريكا في الدفع نحو الموصل, اذ باشرت فصائل المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بعملياتها العسكرية في قواطع عمليات محافظة الانبار, وانطلقت عمليات كتائب حزب الله في منطقة السجارية التي تشكل عمقا استراتيجيا وعسكريا مهما, كونها تشكل البوابة الشرقية لمدينة الرمادي, وتمثل خط امداد لمناطق الخالدية والحبانية والفلوجة, لذا فان سيطرة كتائب حزب الله على هذه المنطقة ودخولها ساهم في فصل مدينة الرمادي عن مدينة الخالدية, ومكّن المقاومة الاسلامية من جعل منطقة الحامضية التي تقع على الجهة الاخرى المحاذية للنهر تحت مرمى مدفعية كتائب حزب الله, وهو ما سهّل من تحرك قطعات “القوات الأمنية والعشائر على منطقة الحامضية, وبيّن المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني: ان القطعات العسكرية التي دخلت منطقة السجارية من ثلاثة محاور رئيسة, متكونة من كتائب حزب الله وقطعات من الشرطة الاتحادية وابناء العشائر, وأكد الحسيني في اتصال مع “المراقب العراقي”، ان الإسناد الصاروخي والمدفعي لكتائب حزب الله إستهدف تحصينات داعش الدفاعية في السجارية التي تعد من خطوط الامداد المهمة لداعش، مضيفا: ان المرحلة الثانية ستكون معالجة بعض القوات المنتشرة, من جانبه أكدت مصادر من داخل محافظة الانبار أن منطقة السجارية شهدت هروباً لعناصر “داعش” الاجرامي بعد تقدم القوات الأمنية نحو المنطقة, وبيّنت المصادر، “ان العشرات من عناصر “داعش” الاجرامي هربوا من منطقة السجارية باتجاه نهر دجلة ومنها إلى عمق الصحراء..

بعد التقدم الكبير الذي احرزته القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية وابناء العشائر في المنطقة”, يأتي ذلك في وقت تتحرك فيه القطعات العسكرية لتطهير ناحية الكرمة شرقي الفلوجة, وهو ما يشكل المحور الثاني “كرمة- فلوجة” الذي سيلتقي مع محور “السجارية- خالدية – حبانية- فلوجة”, لتكون الفلوجة الوجهة الثانية للقوات الامنية بعد تطهير هذه المناطق, على الصعيد نفسه يرى الخبير الأمني أمير الساعدي, ان العمليات العسكرية التي تجري في الانبار لا يراد منها طرد تلك العصابات من الرمادي فحسب, وانما طردها من كل المناطق التي سيطرت عليها تلك العصابات, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” ان تعاون ابناء العشائر في الانبار مع القوات الامنية وقادة الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية, سيساهم في سرعة حسم المعارك, موضحاً بان هذه الجهود يجب ان تكون متواصلة ولا تخضع للتدخلات السياسية والضغط الخارجي, منبهاً الى ان القيادة العراقية هي صاحبة القرار في تحرير الاراضي وحسم المعارك, مشددا على ان التحرك نحو مدينة الانبار مهم كونها تشكل امتداداً لخاصرة بغداد الضعيفة, مشيرا الى ان القيادة العامة للقوات المسلحة قد تحاول ادامة زخم المعركة في غرب كركوك وبعض أجزاء سهل نينوى من خلال السلاح الجوي, إلا ان ذلك لا يعني بان نترك محافظة الانبار من دون تحرير, وزاد الساعدي: ان اتخاذ موقف دفاعي في كركوك ونينوى والقيام بصولة في محافظة الانبار هو أمر ضروري لادامة زخم المعركة في جميع قواطع العمليات.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.