الهيئات المستقلة تدار بالوكالة مجدداً ..العبادي ارتكب مخالفة بتعيين العطية والياسري.. وائتلاف المواطن يعترض

10685567_343718495799409_8494646821269150834_n

كشف مصدر في مجلس الوزراء، امس الاربعاء، عن ان رئيس الوزراء حيدر العبادي خالف القانون بتعيينه خالد العطية رئيسا لهيئة الحج وحسن الياسري لهيئة النزاهة بالوكالة. وقال المصدر في تصريح: ان “العبادي عيّن العطية والياسري من دون الرجوع الى مجلس الوزراء وهذه مخالفة صريحة وخطرة”. وأضاف: “رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كان مخولا من قبل مجلس الوزراء السابق بالتعيين وكالة إلا ان العبادي غير مخول بذلك”. وأشار المصدر الى ان “العبادي طلب من مجلس الوزراء تخويله بالتعيين وكالة لحين استقرار الأمور إلا ان المجلس رفض ذلك وأكد ضرورة انتهاء ظاهرة التعيين بالوكالة”. وأوضح: ان “المجلس مستغرب من تجاوزه وتعيين بالوكالة بعيدا عن ان هذه الشخصيات كفوءة أو غير ذلك لكن أصل الموضوع هو مخالف ولا بدَّ من التوقف عندها”. من جانبها حذرت كتلة المواطن النيابية, امس الاربعاء، من تكرار مسلسل اسناد إدارة الهيئات المستقلة لمسؤولين بالوكالة، مبينة ان تعيين رئيسي هيئتي الحج والنزاهة بالوكالة مخالف لمبدأ الاصلاح السياسي. وقال النائب عن الكتلة سليم شوقي في بيان: “على الحكومة الحالية اشغال المناصب التي تدار بالوكالة، وتعيين مسؤولين عنها بالاصالة”، محذرا من “تكرار مسلسل الوكالة في إدارة الهيئات المستقلة”. وأضاف شوقي: ان “انتهاج اسلوب الوكالة في ادارة الهيئات الحكومية سيزيد من معاناتها بدلاً من ايجاد حلول للواقع المتردي الذي تعيشه”، مشيرا الى ان “أحد أسباب فشل الحكومات السابقة هو التعيين بالوكالة”. وتابع: ان “تعيين رئيسي هيئتي الحج والنزاهة بالوكالة مخالف لمبدأ الاصلاح السياسي الذي تنتهجه الحكومة الحالية”، مطالباً بـ”عدم الانجرار وراء منهج الحكومة السابقة”. يذكر ان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي اعلن في 6 نيسان 2015، عن صدور أوامر ديوانية بتكليف حسن الياسري بمهام رئيس هيئة النزاهة وخالد العطية بمهام رئيس هيئة الحج والعمرة وكالة. من جانبها انتقدت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف استمرار ادارة مناصب الهيئات المستقلة بالوكالة، وفيما أكدت ان الكتل السياسية سبق وان توصلت الى اتفاق ينهي تسليم مناصب في الدولة بالوكالة، أشارت الى ضرورة منح تلك المناصب لاشخاص يتمتعون بالكفاءة والخبرة وان تتم ادارة تلك الهيئات بالاصالة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.