إشادة مستمرة بالحشد الشعبي محافظة صلاح الدين: لا وجود لتغيير ديموغرافي في تكريت.. وداعش سرقت 7 آلاف لوحة تسجيل

لتالناتنع

أكدت النائب عن التحالف الوطني منى العميري، امس الاربعاء، أن “فصائل المقاومة والمتطوعين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والبطولة بالدفاع عن العراق ومقدساته ويجب علينا جميعا أن ندعم هذه الفصائل لأنهم يدافعون عن شعب العراق وقيمه ومقدساته ومستقبله فهم السند المنيع أمام هجمات عصابات داعش الوهابية ولولاهم لفعلت العصابات الداعشية الكثير من الفضائح والجرائم كما فعلت في محافظة نينوى والانبار”. وقالت العميري في تصريح أن “فصائل المقاومة والمتطوعين حملوا أرواحهم على الأكف وبذلوا الغالي والنفيس من الدماء والأرواح أيمانا منهم بقدسية المعركة”. وتابعت “طالبت وما زلت أطالب بتخصيص قطع أراض سكنية لفصائل المقاومة المسلحة والمتطوعين في مناطق سكناهم وفي أماكن متميزة”. من جانب آخر قال محافظ صلاح الدين رائد ابراهيم الجبوري، أمس الاربعاء، انه “لا صحة للاشاعات التي تتحدث عن وجود تغيير ديمغرافي في تكريت”. وقال الجبوري في بيان انه “لا صحة للاشاعات التي يبثها البعض بأن هناك خطة لتغيير ديمغرافية المدينة”. واضاف انه “اليوم نحن في بداية جديدة ونستبشر خيراً بكل العاملين فيها”. الى ذلك اكدت مديرية مرور محافظة صلاح الدين ان “تنظيم داعش استولى على 7 آلاف لوحة تسجيل خلال سيطرته على مدينة تكريت”. وقال عقيد المرور فاضل السامرائي إن “تنظيم داعش استحوذ على 7 آلاف لوحة تسجيل خلال فترة سيطرته على مدينة تكريت وقام بتكسير الحواسيب ونهبها فضلا عن تضرر منظومة العمل التكنولوجية”. وأوضح أن “الكثير من مستمسكات سيارات المدنيين تم اتلافها وسرقتها لكننا نسعى الى الاستعانة بالاقراص المدمجة التي انجزناها قبل حزيران من العام الماضي”، مؤكدا “مواصلة العمل برغم الصعوبات التي نواجهها خصوصا انقطاع التيار الكهربائي وقلة السيارات”. من جانبها استأنفت مديرية مرور صلاح الدين، امس الاول الثلاثاء، عملها في مقرها القديم في مدينة تكريت، وطالبت باطلاق رواتب منتسبيها المتوقفة منذ ثلاثة اشهر، وفيما اشارت الى حاجتها لدعم بغداد، أكدت انجازها 600 معاملة تحويل ملكية لمركبات المواطنين. وقال مدير مرور صلاح الدين العميد حسين الجبوري على هامش افتتاح المقر القديم للمديرية في تكريت، إن “المديرية نقلت عملها من المقر البديل في قضاء سامراء الى مدينة تكريت وبدأنا بتنظيم امورنا وجمع الاضابير التي بعثرها تنظيم (داعش)”، مبيناً أن “عناصر التنظيم عبثوا بموجودات الدائرة وسرقوا الكثير من الاثاث ومولدات الطاقة الكهربائية والعمل يجري الان لتحديد الخسائر والاضرار”. واضاف الجبوري أن “المديرية كانت تمارس مهامها بمقرات بديلة في مدن سامراء وبلد والدجيل”، مؤكداً أن “منتسبي الدائرة واصلوا العمل من اجل تمشية أمور المواطنين وانجزنا اكثر من 600 معاملة نقل ملكية إضافة إلى مباشرة المفارز عملها في مناطق الدور والعلم وتكريت”. وطالب الجبوري، وزارة الداخلية بـ”اطلاق رواتب منتسبي الدائرة المتوقفة منذ ثلاثة اشهر”، لافتا الى انه “لم يتسلم راتبه منذ ستة اشهر”، مبينا أن “وزير الداخلية وعده بحل المشكلة”. وشدد الجبوري على أن “هذه المشكلة لن تثنينا عن تأدية مهامنا برغم أهمية رعاية بغداد لنا”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.