لافــروف يرحــب بـــ «تغييــر اللهجــة» حيــال بشــار الأســد

Screenshot_230-660x330

اعتبر وزير الخارجية الروسي أن قادة الدول الغربية غيَّروا موقفهم تجاه الرئيس السوري بشار الأسد يرى سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا ، أن زعماء العالم الغربي غيّروا موقفهم وخففوا لهجتهم حيال الرئيس السوري بشار الأسد وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو، أن قادة الدول الغربية تعاملوا مع الرئيس السوري منذ بداية الأزمة السورية، وكأنه طاغية يجب تسوية الحسابات معه والدخول في تعاون مع خصومه حتى لو كانوا إرهابيين وذكر لافروف أنهم كانوا يتوقعون سقوطاً سريعا لـ”نظام الأسد”، زاعمين أن هذا النظام لا سند له في المجتمع السوري في حين “يحظى هذا النظام في حقيقة الأمر بتأييد السوريين الكثيرين “وبدأ زعماء العالم الغربي أخيرا يتحدثون حول إمكانية مفاوضة الرئيس الأسد وقال لافروف إن هذا يدل على تغيير الموقف واللهجة حيال الرئيس السوري ، مضيفاً “أن يكون الأمر متأخراً خير من ألا يكون أبداً” وعن جلسة الحوار السوري التي تستضيفها العاصمة الروسية موسكو حالياً قال لافروف إنه يأمل أن تحقق هذه الجلسة “تفاهمات إضافية”، معبرا عن رضاه لازدياد عدد جماعات المعارضة السورية التي ترى ضرورة البحث عن المخرج السياسي للأزمة السورية, تبدأ في العاصمة الروسية اجتماعات لقاء موسكو التمهيدي التشاوري في جولته الثانية بين وفد الجمهورية العربية السورية ووفد من الشخصيات السورية المعارضة ,وتجري المشاورات بين الوفدين بحضور الميسر الروسي رئيس معهد الاستشراق الروسي فيتالي نعومكين بعيداً عن الإعلام ,وكانت شخصيات من المعارضة السورية قد أنهت اجتماعاتها لليوم الثاني على التوالي في موسكو في إطار الجولة الثانية من اللقاء التشاوري ,وأعلن المنسق العام لمجلس قيادة العشائر السورية عباس حبيب أنه وبعد نقاشات حادة لكن مثمرة ، خرج المعارضون المشاركون في اللقاء التشاوري الثاني بورقة عمل مشتركة تقر جدول الأعمال المطروح، مضيفاً إن “ورقة العمل هذه سوف تطرح غداً على وفد حكومة الجمهورية العربية السورية”، مضيفاً “تم كذلك وبالتوافق بين الجميع إقرار ورقة عمل بين ممثلي المعارضة والمجتمع المدني تتضمن ست نقاط هي حتمية الحل السياسي استناداً إلى بيان جنيف والعمل على الوقف الفوري لجميع أعمال العنف وحل مجمل الكوارث الإنسانية التي يعاني منها السوريون ومكافحة وهزيمة الإرهاب وإنجاز التغيير والانتقال الديمقراطي إلى دولة مدنية ديمقراطية وإطلاق سراح المعتقلين، مضيفاً: يجب رفض أي تسوية على أساس عرقي أو طائفي” ,وكان السفير السوري في موسكو رياض حداد قد أوضح في وقت سابق أن تشكيلة الوفد الحكومي ستكون ذاتها، كما كان الحال عليه في لقاء موسكو التشاوري الأول، مشيرا إلى أن مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري سيرأس وفد الحكومة ,كما بلور ممثلو المعارضة السورية المشاركون في الاجتماعات التشاورية وثيقة مشتركة لطرحها على الوفد الحكومي ,وأعلن سمير العيطة الذي يمثل “المنتدى الديمقراطي” المعارض في المشاورات أن الوثيقة المتفق عليها تحتوي على عناصر مختلفة، منها قضايا سياسية وإنسانية ,وفي تصريح له، أشار العيطة إلى أن بلورة الوثيقة تعتبر “تقدما كبيرا”، مضيفا أن المعارضة تنتظر من لقائها مع الوفد الحكومي وضع آلية لتنفيذ الالتزامات التي أخذها الطرفان على كاهلهما أثناء الجولة الأولى من مشاورات موسكو، إضافة إلى التزامات جديدة محتملة قد تسفر عنها الجولة الراهنة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.