لتبقى متواجدة في قواعدها..محاولات أمريكية لاجهاض معركة الانبار وأرتال داعش تتسلل تحت أنظار التحالف الدولي

896013_367515

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تحرك القوات الأمنية وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي تُجاه محافظة الانبار, جاء عكس ما تخطط له الادارة الامريكية, اذ ان تحرير محافظة صلاح الدين, شكل صدمة للقوى الدولية والمحلية الداعمة “لداعش”, وهذه الصدمة لا يراد منها ان تتكرر في محافظة الانبار, لاسيما وان الولايات المتحدة الامريكية تمتلك قواعد عسكرية داخل المحافظة, وان تحرير الانبار يعمل على انتفاء الحاجة الى تواجد تلك القواعد, الأمر الذي دفع أمريكا الى المحاولة لاجهاض معركة الانبار, والحيلولة دون تحقيق نصر لفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الامنية, حيث سهلت ادخال أكبر عدد من العناصر الاجرامية الى المحافظة تمهيدا لاسقاطها بشكل كامل بيد داعش, اذ ان معلومات كشفتها جهات سياسية تشير الى وجود مؤامرة تحاك للحيلولة دون تحرير محافظة الانبار من “داعش” وحذّرت من تسليح بعض العشائر حتى لا تصل الاسلحة لداعش, اذ أكد النائب عن كتلة بدر قاسم الاعرجي، وجود مؤامرة لتسليم الانبار لعصابات “داعش”، وقال الاعرجي في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” واطلعت عليها “المراقب العراقي”، إن “ساعة الصفر التي انطلقت لتحرير الانبار اسفرت عن سقوط قريتي البوفراج والبوذياب بيد داعش واصابة قائد العمليات، رافقه هجوم على الرمادي للسيطرة على المجمع الحكومي، فضلا على ان عصابات داعش تقترب من مقر قيادة عمليات الانبار ولا يفصلها عنها سوى نهر الفرات”, وحذّر الأعرجي من “الوثوق باتباع النظام السابق من الفاشلين الذين صوروا للقيادة ان تسليح العشائر كفيل بتحريرها”، مطالبا قيادة عمليات الانبار “بجرد أولي للأسلحة التي تم توزيعها للعشائر وكم بقي منها”, على الصعيد نفسه كشف مسؤول محلي في محافظة الانبار، عن قدوم 1500 عنصر من “داعش” دخلوا محافظة الانبار قادمين من مدينة الموصل بارتال عديدة، مؤكدا ان طيران التحالف الدولي لم يستهدفهم, وبيّن المسؤول، “بان حركة ارتال داعش من الموصل الى الانبار مرصودة من قبل طيران التحالف الدولي الذي يراقب المنطقة بصورة متواصلة”، إلا انه لم يستهدفهم اطلاقاُ..

ويرى المحلل السياسي نجم القصاب, ان معلومات وتسريبات تدل على ان التحالف الدولي كان على علم بذلك وهو من يسهل تحرك “داعش” من محافظة الى اخرى, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان اسقاط المؤن والأعتدة للعصابات الاجرامية, طوال الأشهر الماضية, هو دليل واضح على ان أول من سلح ودعم التنظيمات الاجرامية هي أمريكا, مشيراً الى ان تحرك داعش من الموصل الى الانبار, على الرغم من وجود طائرات مسيرة للتحالف ترصد تلك التحركات, يدل بان هنالك تقصداً في “غض الطرف” عن تلك العصابات لابقائها مدة أطول في البلد لتدمير العملية السياسية والابقاء على التخندق الطائفي, ونبّه القصاب قائلا: سيتم تطهير الانبار من قبل القوات المسلحة والحشد الشعبي, لافتاً الى وجود مؤامرة من قبل سياسيي المنطقة الغربية من اجل اعادة المحتل الامريكي الى مناطقهم, وجعل قواعد عسكرية ثابتة في تلك المحافظات, وتابع القصاب: المرجعية والقوى السياسية الوطنية ترفض تواجد قواعد ثابتة للاحتلال الامريكي التي دخلت بذريعة تحرير تلك المناطق من داعش واليوم هي من تدعم تلك العصابات وتعمل على ديمومتها, يذكر بان عصابات “داعش” سيطرت على منطقتي البو عيثة والبو فراج شمالي الرمادي، وفيما شهدت المنطقتان عملية نزوح جماعي خشية تجدد الاشتباكات بين القوات الامنية والارهابيين، عززت وزارة الداخلية، الرمادي بـ3 أفواج من الشرطة الاتحادية تمهيداً لاستعادة المنطقتين.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.