«سورة الإنشقاق»

ـ (والقمر إذا اتّسق) اجتمع وانضم بعض نوره إلى بعض فاكتمل نوره.
ـ (لتركبنّ طبقاً عن…) المرحلة بعد المرحلة يقطعها الإنسان في كدحه إلى ربّه من الحياة الدنيا، ثمّ الموت

ثمّ الحياة البرزخية، ثمّ الانتقال إلى الآخرة، ثمّ الحياة الآخرة ثمّ الحساب والجزاء.
ـ (فما لهم لا يؤمنون…) الاستفهام للتعجيب والتوبيخ.
ـ (بل الّذين كفروا…) إنهم لم يتركوا الإيمان لقصور في البيان أو لانقطاع من البرهان، لكنهم إتبعوا أسلافهم ورؤساءهم، فرسخوا في الكفر واستمروا على التكذيب، والله يعلم بما جمعوا في صدورهم وأضمروا في قلوبهم من الكفر والشرك.
ـ (فبشِّرهم بعذاب أليم) التعبير عن الأخبار بالعذاب بالتبشير مبني على التهكم.
ـ (إلاّ الّذين آمنوا…) المراد بكون أجرهم غير ممنون:خلوه من قول يثقل على المأجور.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.