كلمات مضيئة

من وصية الإمام علي (عليه السلام) لكميل بن زياد(رضوان الله عليه):”ياكميل ليس أن تصلي وتصوم وتتصدق، الشأن أن تكون الصلاة بقلب نقي وعمل عند الله مرضي وخشوع سوي،وأنظر فيما تصلي وعلامَ تصلي إن لم يكن من وجهه وحله فلا قبول؟”
من هذا الكلام يريد الإمام علي (عليه السلام) من تلميذه الوفي أن ينفذ من القشر الظاهري إلى ما وراء ذلك ويدخل إلى باطن وحقيقة الأعمال ويستفاد من ذلك أن لكل عمل جسماً وروحاً فإذا لم تكن الروح موجودة فيه فالجسم ميت ولا قيمة له ، ولا ينبغي للإنسان أن يفرح قلبه بالقشر من دون اللب، فإن اللب والمخ هما الأهم وكما قال الإمام السجاد(عليه السلام):اللهم ارزقني..ولباً راجحاً”،وفي الصلاة المهم هو كيفيتها فيجب أن تؤدى الصلاة بقلب طاهر ونقي وخاضع خاشع لتكون مرضية لله تعالى وإما إن كانت الصلاة في مكان مغصوب أو لباس مغصوب أو غير حلال فلا تكون مقبولة عند الله تعالى.والرواية وإن كانت واردة في الصلاة إلا أن كل الأعمال الأخرى يجب أن تكون كذلك ،حتى النشاطات السياسية أيضاً يجب أن تكون مصحوبة بروحية إصلاح الأمة الإسلامية وإلا فلا تكون مطلوبة لله تعالى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.