Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الخليل على دين خليله ..الرفقة والصداقة ودورهما في رسم أخلاق الإنسان

عغهغهغع

أثبتت التجربة، واتفق علماء الأخلاق والتربية والتعليم، على تأثير الأصدقاء والعشرة فاذا كان الصّديق فاسداً ومنحرفاً، في دائرة السّلوك الأخلاقي، فسيؤثّر في صديقه السليم،من موقع الانحراف كذلك، والعكس صحيح أيضاً، فالكثير من المؤمنين، والأقوياء الإرادة، إستطاعوا أن يؤثّروا في زملائهم الفاسدين،على مستوى الهداية والإصلاح، بحيث جعلوا منهم اُناساً أتقياء،وملتزمين في دائرة السّلوك الدّيني والأخلاقي،وهنالك آيات قرآنية تناولت هذ الموضوع:”وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ، حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ”الزخرف:36-38، “قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنّي كَانَ لِي قَرِينٌ ، يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمصَدِّقِينَ، أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَدِينُونَ ، قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ، فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ ، قَالَ تَاللهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِي ، وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنْ الْمحْضَرِينَ”الصافات:51-57، “وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا ، يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلا ، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَني وَ كَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولا”الفرقان:27-29.
تفسير و إستنتاج
الآيات الاُولى، التي وردت في محلّ البحث، تحدّثت عن جلوس الشّيطان، مع الغافلين عن ذكر الله، من منطق الغُواية، وتوضح تأثير قرين السّوء، في السّلوك الأخلاقي للإنسان ومستقبله، فتقول أولاً:”وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ”.
وبعدها يُبيّن القرآن الكريم، دور قرين السّوء في حركة الإنسان والحياة، فإنّ الشّياطين يوصدون طريق الهداية والحركة إلى الله تعالى، أمام الإنسان، ويقفون عقبةً في طريق الوصول إلى الهدف المقدس،والأنكى من ذلك،أنّ هؤلاء المنخدعين يحسبون أنّهم مهتدون:”وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ”.
وبعدها يتطرّق القرآن الكريم إلى النتيجة، فيقول: إنّ هذا الإنسان عندما يرد في عرصات القيامة، وعند حضور الجميع عند الله تبارك وتعالى، وكشف الأسرار والحقائق، يقول لقرينه الشّيطاني:”حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ”.
حيث نستوحي من هذه التعبيرات، بأنّ قرين السّوء، يمكن أن يحرف الإنسان من موقع الإغواء، عن طريق الباري تعالى، ويصدّه عن سبيل الهداية والصّلاح، فيهدم عليه دعائم الأخلاق، ويشوّه الواقع النّفسي والفكري له، فينخدع هذا المسكين ويحسب أنّه على هدىً، فإرجاعه عن غيّه، والعودة به إلى الصّراط المستقيم، سيكون ضرباً من المحال، ولن يستيقظ من أوهام الغفلة، إلاّ وقد فات الأوان، وبعد غلق طريق العودة عليه.
وكذلك يُستفاد من الآية الشريفة، أنّ قرين السّوء يبقى دائماً مع الإنسان في حياته الاُخرويّة الأبديّة، وكم هو مؤلم، أن يرى الشّخص المسبّب في بؤسه وهلاكه، يعيش معه دوماً، ولن تنفع معه اليوم الأماني والآمال بالإنفصال عنه ومفارقته، فيقول: “وَلَنْ يَنفَعَكُمْ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ”الزخرف:39.
وفي مضمون الآيات المذكورة آنفاً، الآية (25) من سورة فصّلت، فتقول:”وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمْ الْقَوْلُ فِي أُمَم قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ الْجِنِّ وَالاْنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ”.
“الآية الثانية”: من هذه الآيات محل البحث، تتحدث عن الأشخاص الذين عاشوا مع أصحاب السّوء، وكانوا يتحركون معهم في أجواء الضّلالة والإنحراف، ولكن اللّطف الإلهي شملهم، وإستطاعوا بسعيهم وجدّهم في التّحرك بعيداً عن وساوس الشّيطان، وأنقذوا أنفسهم من الوقوع في براثنه، بعد أن كانوا قد وصلوا إلى حافّة الهاوية، فُهنا يتحدث القرآن الكريم عن تأثير قرين السّوء في تكوين عقائد الإنسان وأخلاقه، ولكن ليس بالشّكل الذي يكون فيه الإنسان مجبوراً وغير قادر على إنقاذ نفسه من شراك الزيغ فقال: “فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ ، قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنّي كَانَ لي قَرِينٌ ، يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمصَدِّقِينَ ، أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَدِينُونَ”الصافات:50-53..
وفي هذه الأثناء يذكر قرينه القديم، ويشرع بالبحث عنه، فينظر من أعالي الجنّة، فإذا به يراه في أعماق الجحيم: “فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ”.
فقال له:”قَالَ تَاللهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ، وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنْ الْمحْضَرِينَ”.
فنرى من هذه الآيات، أنّ قرين السّوء بإمكانه أن يؤدي بالإنسان إلى الجحيم، لولا الإيمان والتّقوى ولطف الله تعالى في واقع الإنسان.
وفي “الآية الثالثة”: نرى التأسف الشّديد والتأثرّ العميق، الذي يعيشه الظالمون في يوم القيامة، بسبب إختيارهم ومصاحبتهم لأصدقاء السّوء، لأنّهم كانوا العامل الأساس في محنتهم الفعلية:
“وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا ، يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلا ، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولا”.
وبناء على ذلك فإنّ الظّالم في يوم القيامة، أول ما يتأسف على تركه الرّسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقطعه للعلاقة معه، وبعدها يتأسف على توثيق العلاقة مع أصدقاء السّوء، وبعدها يصرّح، أنّ العامل الأصلي لضلاله، هو نفس هؤلاء الأصدقاء المنحرفين، ومرضى القلوب، وأن تأثيرهم فيه كان أشدّ من تأثير النداءات الإلهيّة: (طبعاً عند المنحرفين فقط).
وأمّا “الآية الأخيرة”: فقد تحدثت عن أصدقاء السوء، وعبّرت عنهم بجنود الشيطان وأنّهم من شياطين الإنس، والجدير بالذكر، أنّ التعبير عن تأسّف هذه الجماعة، ورد بجملة: “وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ..”، وهي أعلى مراحل التّأسف، ففي البداية، يعضّ الإنسان إصبعه بدافع الندم، وفي مرحلة أقوى يعضّ باطن كفّه، وفي مرحلة أشدّ يعضّ على يديه الإثنتين، وهو في الحقيقة نوعٌ من الإنتقام من نفسه، وأنّه لماذا قصّر في حقّ نفسه ورماها في التهلكة؟
فما يُستفاد من الآيات المذكورة آنفاً، هو أنّ الأصدقاء والأصحاب، لهم أثرهم الكبير في سعادة وشقاء الإنسان، ليس على مستوى التّأثير في السّلوك الأخلاقي فحسب، بل وعلى مستوى العقائد أيضاً، فهنا يجب على المرشد أن يهتم في عمليّة صيانة الأفراد من الزيغ والإنحراف، ويرعاهم بتوجيهاته بعيداً عن أجواء التلوّث، وخصوصاً في عصرنا الحاضر، الذي إنتشرت فيه وسائل الفساد، عن طريق رِفاق السّوء بصورة مُخيفة، وأصبحت سبباً من أسباب الإنحراف والسّير في خطّ الباطل.
دور الأصدقاء في الرّوايات الإسلاميّة
وردت روايات وأحاديث مستفيضة في هذا المضمار عن الرّسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، والأئمّة الأطهار (عليهم السلام)، تعكس أهميّة هذه المسألة، ففي حديث الرّسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنّه قال:”المَرءُ عَلى دِينِ خَلِيلِهِ وَقَرِينِهِ”.
وجاء هذا المعنى أيضاً في حديث آخر، نقل عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال:”وَلاْ تَصحَبُوا أَهْلَ البِدَعِ وَلاْ تُجالِسُوهُم فَتَصيرُوا عِنْدَ النّاسِ كَواحِد مِنْهُم”.
قالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم): “المَرءُ عَلى دِينِ خَلِيلِهِ وَقَرِينِهِ”.
ونفس هذا المعنى ورد عن الإمام علي (عليه السلام) أيضاً، وفيه تصوير عن حالة التّأثير المُتقابل، في دائرة التّفاعل المشترك بين الأفراد فقال: “مُجالَسةِ الأخيارِ تَلحَقُ الأَشرارِ بالأخيارِ وَمُجالِسةِ الأَبرارِ لِلفُجَّارِ تَلحَقُ الأبرارِ بِالفُجَّارِ”.
وجاء في ذيل هذا الحديث، عبارةٌ في غاية الأهميّة، حيث يقول: “مَنْ إِشتَبَهَ عَلَيكُمِ أَمرُهُ وَلَم تَعرِفُوا دِينَهُ فانظُرُوا إِلى خُلَطائِهِ”.
وفي بعض الروايات، ورد هذا المعنى في دائرة الّتمثيل، فقال: “صُحبَةُ الأَشرارِ تَكسِبُ الشَّرَّ كَالرِّيحِ إُذا مَرَّتْ بِالنَّتِنِ حَمَلَتْ نَتِناً”.
ويُستفاد من هذه التّعبيرات:أنّه وكما أنّ المعاشرة والصّحبة للأراذل، تهيئ الأرضية لحركة الإنسان نحو الانزلاق في طريق الشر، فإنّ المعاشرة مع الأَخيار تنير قلب الإنسان بضياء الهدى، وتحُيي فيه عناصر الخير.
ونقرأ هذا المعنى في حديث عن أميرالمؤمنين عليه السلام، أنّه قال: “عَمارَةُ القُلُوبِ في مُعاشَرَةِ ذَوِي العُقُولِ”.
وجاء في حديث آخر عنه (عليه السلام)أنّه قال: “مُعاشَرَةُ ذَوِي الفَضائِلِ حَياةُ القُلُوبِ”.
فتأثير الُمجالسة في قدر من الأهميّة، بحيث قال فيها النّبي سليمان (عليه السلام): “لا تَحْكُمُوا عَلى رَجُل بِشيء حَتّى تَنْظُرُوا إِلى مَنْ يُصاحِبُ فَإِنَّما يُعْرَفُ الرَّجُلُ بِأَشكَالِهِ وَأَقرَانِهِ، ويُنْسَبُ إِلى أَصحابِهِ وَأَخدَانِهِ”.
ونقرأ في حديث جاء عن لقمان الحكيم، في نصائحه لإبنه، فقال له: “يا بُنَيَّ صاحِبِ العُلَماءَ، وأَقرِبْ مِنْهُم، وَجالِسهُم وَزُرهُم فِي بِيُوتِهِم، فَلَعَلَّكَ تَشْبَهُهُم فَتَكُونَ مَعَهُم”.
تأثير العِشرة في التحليلات المنطقيِّة
يقولون: إنّ أحسن وأفضل دليل لإمكان الشيء، هو وقوعه، وفي موضوع بحثنا، فإنّ رؤية نماذج عينيّة من مُعاشرة بعض الأفراد للأراذل، وكيف أنّها أصبحت مصدراً لأنواع المفاسد والإنحرافات الخُلقيّة لهم، وبالعكس، فإنّ مُصاحبة الأخيار، ساهمت لدى البعض، على تطهير أنفسهم، من شوائب الرّذيلة والزّيغ، وهذه الموارد هي خير دليل على بحثنا هذا. فالتشبيه القديم القائل: إنّ الأخلاق القبيحة، مثل الأمراض السّارِيَة، تنتشر بين الأصدقاء والأقارب بسرعة فائقة، هو تشبيهٌ صحيحٌ، خصوصاً في الموارد التي يكون فيها الشخص، حَديث السّن وضعيف الإعتقاد والإيمان، وتكون نفسه مستعدّةً لقبول أخلاق الآخرين، فالمُعاشرة لمثل هؤلاء الأفراد، مع أصدقاء السّوء، تكون بمثابة سهم مُهلك وقاتل في دائرةِ الإيمان، وعناصر الخَير في الشّخصية.وهُناك إثباتاتٌ وأدلّةٌ مختلفةٌ من تقرير هذه الحالةٌ في واقع الإنسان من النّاحية النّفسية والرّوحية:
1- من جملة الاُمور الّتي توصل إليها علماء النّفس، هو وجود روح الُمحاكاة في الإنسان، يعني أنّ الأفراد ينطلقون في حركة الحياة، من موقع الشّعور واللاّشعور، بمُحاكاة أصدقائهم وأقاربهم، فالأشخاص الّذين يعيشون حالة الفرح والسرور، ينشدون الفرحة والحُبور من حواليهم، والعكس صحيح.
فالأفراد المُتشائمون، الذين يعيشون اليأس وسوء الظن، يؤثرون في أصحابهم، ويجعلونهم يعيشون حالة سوءِ الظّن، وهذا الأمر يبين لنا السّبب في تأثير الأصدقاء بعضهم بالبعض الآخر بسرعة.
2- مَشاهدة القبائح وتكرارها، يُقلّل من قبحها في نظر المشاهد، وبالتدريج تصبح أمراً عاديّاً، ونحن نعلم أنّ إحدى العوامل المؤثّرة في ترك الذنوب والقبائح، هوالإحساس بقبحها في الواقع النّفسي للإنسان.
3- تأثير التّلقين في الإنسان غير قابل للإنكار، وأصدقاء السّوء يؤثرون دائماً في رفقائهم في دائرة الفكر والسّلوك من خلال عمليّة التلقين والايحاء، فيقلبون عناصر الشرّ في إعتقادهم إلى عناصر الخير، ويغيّرون حسّ التّشخيص لديهم لعناصر الخير والشرّ في منظومة القيم، فتختلط عليهم الاُمور، في خطّ المستقبل وكيفيّة التعامل مع الغير.
4- المُعاشرة لرفاق السّوء، تشدّد سوء الظن في الإنسان مع الجميع، وتفضي به هذه الحالة النّفسية السلبيّة إلى السّقوط في وادي الذّنوب والفساد الأخلاقي، فنقرأ في حديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام):”مُجالَسَةُ الأَشرارِ تُورِثُ سُوءَ الظَّنِّ بالأَخيارِ”.
وجاء في حديث آخر عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ معاشرة رفاق السّوء تميت القلب، فقال: “أَربَعٌ يُمِتنَ القَلبَ..وَمُجالَسَةُ المَوتى، فَقِيلَ لَهُ يا رَسُولَ اللهِ وَمَا المَوتى؟،فقَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم):كُلُّ غَنِيٍّ مُسْرِف”.
وهذا الموضوع، يعني سريان الحُسن والقُبح الأخلاقي بين الأصدقاء، في أجواء المُعاشرة إلى درجة من الوضوح، ممّا حدى بالشّعراء إلى نظم الشعر في هذا المضمار،من قبيل قولهم:
عن المرء لا تسلْ وسلْ عن قرينه
فكلّ قرين بالمقارن يقتدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.