تحذيرات من محاولات لـتضعيف معنوياتهم.. ضغوط أمريكية تؤخر تسليم رواتب الحشد الشعبي والحكومة تتعهد بتوزيعها

هعكحخه

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي

مازالت الانتصارات العسكرية التي حققتها فصائل المقاومة الاسلامية وابناء الحشد الشعبي تشكل خطورة على المخطط الامريكي في العراق بل انهم يرون في الحشد الشعبي المقاوم حجر عثرة لتحقيق أحلامهم, لذا تزايدت حملات الضغط الامريكية على حكومة العبادي فيما يخص تأخير تسليم رواتب ابناء الحشد الشعبي, وبرغم تلك المؤامرات فأن فصائل المقاومة تواصل القتال والتضحية بالنفس في سبيل العراق الموحد, وقد اصطف دواعش السياسة مع الامريكان في هذه الحملة التي يراد منها تشويه الحقائق وسرقة الانتصارات, إلا ان الحقائق انكشفت للجميع بأن المؤامرة كبيرة وان هناك من يريد النيل من هذه المؤسسة الشرعية والرسمية, حيث أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي بأنها مؤسسة أمنية رسمية تابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة ولا يمكن للإدارة الأمريكية التدخل بعملها وليس مقبولا ممارسة الضغوط ضد هذه المؤسسة, المحلل السياسي محمود الهاشمي قال في اتصال مع (المراقب العراقي): اغاظت الانتصارات العسكرية الكثير من أعداء العراق وفي مقدمتها التحالف الدولي وأمريكا الذين عدوا هذه الانتصارات مخالفة لما رسم للعراق من سياسات طويلة الامد في محاربة مجرمي داعش, لكن فصائل المقاومة الاسلامية وابناء الحشد الشعبي كسروا كل القواعد وقد ساند هذه الحملة دواعش السياسة من نواب المناطق الغربية الذي أثار الحشد الشعبي في نفوسهم الخوف من تغيير الخارطة السياسية, فبدأوا باثارة الحملات التحريضية ضدهم ومنها تأخير توزيع رواتب ابناء الحشد الشعبي لتكون ورقة ضغط من أجل تفتيت هذا الجيش العقائدي الذي جاء بفتوى المرجعية الدينية, لقد استمر مسلسل الضغوط على هذه الفصائل المقاومة من أجل اخضاعها للقرار الامريكي لكن اصرار هؤلاء المقاتلين فتت مؤامراتهم, وأضاف: لقد حاول البعض بالتلويح بزج هذه الفصائل المقاومة بالقوات الامنية عندما ترأس الحشد وزير الداخلية وهي مؤامرة كبيرة يريدون افراغ الحشد الشعبي من محتواه العقائدي وهو الذي جاء بفتوى من المرجعية الدينية لانقاذ العراق من رجز الدواعش, فعندما يلحقون هذه الفصائل بالمنظومة الامنية حتى يدفعون رواتبهم بضغوط امريكية وبريطانية, فهم يريدون ان لا تكون هناك صفة دينية لهؤلاء المقاتلين وهو مخطط لارباك هذا الجيش الاصيل, وتابع: ان فصائل المقاومة الاسلامية وابناء الحشد الشعبي يعرفون حجم المؤامرة التي تحاك ضدهم, لذا كان قرار رئيس الوزراء بأن تكون الحشد الشعبي مؤسسة امنية ورسمية قرارا صائبا بالرغم من الضغوط الامريكية على الحكومة العراقية وان تكون تحت اشراف مكتب القائد العام للقوات المسلحة, فهذا الأمر سيعطي لهذه المؤسسة الصفة الشرعية والالتزام الحكومي اتجاهها. من جانبه قال كريم النوري الناطق العسكري بإسم الحشد الشعبي في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك بعض الفصائل من قوات الحشد الشعبي تقاتل في الأنبار إلا أن مشاركة الحشد بشكل أوسع في معركة تحرير الأنبار بحاجة إلى قرار من قبل القائد العام للقوات المسلحة. وأضاف النوري: أن “مقاتلي الحشد الشعبي على أتم الجاهزية وهم مستعدون لمشاركة أخوانهم من الجيش والشرطة وأبناء العشائر في معركة تحرير الأنبار من الزمر الإرهابية والدفاع عن كامل أرض الوطن لأنه لا يمكن الإستغناء عن مقاتلي الحشد الشعبي الذين كان لهم دور بارز في تحرير مدينة تكريت إلا أن ذلك يتوقف على قرار من قبل القائد العام للقوات المسلحة”, وفيما يخص رواتب الحشد الشعبي, أكد النوري انه من الضروري تقديم الدعم لابناء الحشد الشعبي وقد وعدونا بأن رواتب المنتسبين ستوزع بانسيابية عالية وبالفعل تم تسليمنا رواتب الشهرين الثاني والثالث, وبشأن وجود ضغوط امريكية لمنع توزيع الرواتب, قال النوري: اننا مؤسسة امنية رسمية تابعة لمكتب القائد العام وليست لنا علاقة بهذه الضغوط كوننا مجاهدين ولسنا سياسيين, وما اخبرنا به ان هناك تلكؤا اداريا وسيتم تجاوزه. الى ذلك كشف نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وعد البرلمان بحسم رواتب الحشد الشعبي خلال الشهر الحالي، فيما حذر من محاولات لـ”تضعيف” معنويات القوات الأمنية والحشد. وقال حمودي: “قوات الحشد الشعبي والمنخرطون في صفوف القوات الأمنية بعد فتوى المرجعية الدينية، لم يتسلموا لحد الان رواتبهم بذريعة انهم مسجلون أو ما شاكل ذلك، ومازالوا يقاتلون وبعضهم يتبادل المواقع ليعيل عائلته وتوفير لقمة العيش لهم ثم يعود للقتال مرة أخرى”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.