آية و تفسير

ـ (والّذين يرمون المحصنات..)والذين يقذفون المحصنات من النساء بالزنى ثمّ لم يقيموا أربعة من الشهود على
صدقهم في قذفهم،فاجلدوهم ثمانين جلدة،وهم فاسقون لا تقبلوا شهادتهم على شيء أبداً.
ـ (إلاّ الّذين تابوا..) إلاّ الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا أعمالهم،فإن الله غفور رحيم يغفر ذنبهم ويرحمهم،فيرتفع عنهم الحكم بالفسق والحكم بعدم قبول شهادتهم أبداً.
ـ (والّذين يرمون أزواجهم..) والذين يقذفون أزواجهم ولم يكن لهم أربعة من الشهداء يشهدون ما شهدوا،فالشهادة التي يجب على أحدهم أن يقيمها،هي أن يشهد أربع شهادات،أي يقول مرة بعد مرة:”اُشهد الله على صدقي فيما أقذفها به” أربع مرات،وخامستها أن يشهد ويقول:”لعنة الله عليَّ إن كنت من الكاذبين”.
ـ (ويدرأ عنها العذاب…) إن المرأة إن شهدت خمس شهادات بإزاء شهادات الرجل دفع ذلك عنها حد الزنى،وشهاداتها أن تشهد أربع مرات تقول فيها:”أشهد بالله إنه لمن الكاذبين ثم تشهد خامسة فتقول:”لعنة الله عليّ إن كان من الصادقين،وهذا هو اللعان الذي ينفصل به الزوجان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.