كلمات مضيئة

من وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)لأبي ذر:”واعلم يا أبا ذر:إن الله عز وجل جعل أهل بيتي في أمتي كسفينة نوح،من ركبها نجا ومن رغب عنها غرق،ومثل باب حِطة في بني إسرائيل من دخله كان آمناً”.

كما أن سفينة النبي نوح(عليه السلام) كانت سبيل النجاة لمن ركب فيها من الغرق،فكذلك أهل البيت(عليهم السلام) فإن الله تعالى قد جعلهم للأمة الإسلامية منجاة من الضلال والإنحراف والغرق،فمن تمسك بهم نجا بينما من تخلف وابتعد عنهم غرق وضل.
وكما أن باب حطة جعله الله تعالى أماننا لبني إسرائيل ،حيث أمرهم بدخول بيت المقدس من هذا الباب من أجل أن يغفر لهم ذنوبهم بعد أن يستغفروه ويتضرعوا إليه،فكذلك أهل البيت(عليهم السلام) فهم باب الرحمة الإلهية الواسعة،الذي من دخله كان في الأمان الإلهي.
إلا إن بني إسرائيل بدلوا وغيروا وإستخفوا بهذا الأمر النبوي الذي أخبرهم به النبي موسى(عليه وعلى نبينا الصلاة و السلام) إذ قال الله تعالى:”فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم”،سورة البقرة ،الآية 59.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.