السفارة السعودية تجند لبنانيين للقتال في اليمن

 

خكحخحجكخغافاد مصدر أمني شمالي ان المعلومات التي تحدثت عن قيام السفارة السعودية باعطاء تأشيرات لمجموعة من الشبان، من اجل تسفيرهم الى المملكة ، للمشاركة في الحرب على اليمن ، والتي انتشرت في الأيام الماضية على وسائل إعلامية عدة ، هي معلومات صحيحة وقد رصدت الأجهزة الأمنية حالات تجنيد عدة في أكثر من قرية عكارية , وأضاف المصدر ان هذه الدفعة ليست الاولى ، فقد سبقها دفعة من 40 تأشيرة وهناك اكثر من 90 شخصاً ، معظمهم من شمال لبنان “طرابلس-عكار” ينتظرون تأشيراتهم للذهاب الى السعودية وتلقي التدريبات اللازمة للقتال في اليمن, وبحسب المعلومات فإنهم سيتقاضون مبالغ تتراوح بين 2000 و 2500 دولار شهرياً ,يذكر ان معلومات تحدثت منذ أيام أن حوالي 165 تأشيرة صدرت من السفارة السعودية في لبنان لشبان تجندهم الإستخبارات السعودية من مناطق لبنانية عدة ومن جنسيات مختلفة بالتعاون مع ناشطين محليين في تيار المستقبل، للقتال في اليمن والدفاع عن الحدود الجنوبية للسعودية , وحذّر المصدر من ان ابناء الشمال سيتحولون وقوداً لحروب سعودية ومرتزقة للدفاع عن مصالح المملكة ، ما لم يتم تدارك هذا الأمر والإضاءة على مخاطره التي ستنعكس حتماً على الساحة اللبنانية. وفي السياق نفسه عقد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن شرف غالب لقمان مؤتمراً صحفياً في صنعاء للوقوف على آخر نتائج العدوان، والتعبير عن موقف الجيش اليمني من الحرب التي يشنها النظام السعودي على بلاده ,وقد أشار الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية إلى أن “العدوان يمارس تدميراً ممنهجاً لكل شيء في اليمن”، وأن بلاده تتعرض لحصار بري وجوي وبحري في محاولة من المعتدين لتنفيذ هدفهم الرئيس بتركيع وتجويع الشعب اليمني، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يركع وهذا ما يشهد عليه التاريخ المشرّف لهذا الشعب، وشدّد على أنّ الجيش اليمني واللجان الشعبية هم الذين سيقررون متى وأين سيكون الردّ، لافتاً إلى أن هذا الردّ سيكون قوياً وحاسماً وقاسياً، وقال ” إن أبناء وحداتنا العسكرية صامدون وسيأتي الوقت الذي سترونهم فيه” وفي معرض حديثه عن العدوان، لفت لقمان إلى الحشد العسكري الكبير الذي قامت به عشر دول على رأسها السعودية لشن عدوانها على اليمن، قائلاً “كنا نتمنى أن يكون هذا الحشد العربي ضد العدوان “الاسرائيلي””، مؤكّداً “أن القوات السعودية أجبن من أن تصمد في مواجهة القوات اليمنية” ,وفيما يتعلّق بالمجازر التي يرتكبها النظام السعودي في اليمن، أعلن لقمان أن الحصيلة الأولية للعدوان السعودي بلغت 2571 شهيداً و3897 جريحاً، عدا عن استهداف العدوان 35 قاطرة و 6 محطات بترول وأكثر من 1200 مؤسسة بينها 72 مؤسسة تعليمية، ضمنها ثلاث مدارس كان الطلاب بداخلها حين تم قصفها وفي سياق متصل، استغرب الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية هبّة السعودية للدفاع عما تسميه الشرعية في اليمن، سائلاً “هل السعودية دولة ديمقراطية لتتكلم عن الشرعية أم هي أسرة جاثمة في الحكم لمدة مئة عام”، مؤكدّاً في الوقت نفسه أنه “ليس لدينا مشكلة مع الشعب السعودي وهو مغلوب على أمره من قبل أسرة استبدت بالحكم” وأشار لقمان إلى أنه “اتضح للعالم بأن راعي الارهاب الدولي هو السعودية، وأن النظام السعودي هو العدو لشعبه”، داعياً “جميع الشعوب العربية لتوجيه سلوك قادتها بما يخدم المصالح العربية والاسلامية” وتابع العقيد الركن لقمان ان “السعودية تشتري جيوشاً بالإيجار، ونحن نأسف لمشاركة مصر في العدوان”، معبراً عن حسن ظنّه بالشعب المصري لاتخاذ موقف إيجابي من العدوان مقابل “بعض قياداته المهرولة إلى السعودية لكسب بعض الأموال” على صعيد آخر، أعلن العقيد لقمان أنه تم “ضرب بعض البوارج من سواحل أبين وأجبرت على التراجع”، قائلاً “أوشكنا على تطهير البلاد من عناصر القاعدة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.